أمين عام أكبر أحزاب المعارضة في الأردن: جيشنا هزم 55 ألف جندي إسرائيلي في الكرامة والدولة “أضعفتها” الارتباطات الأمريكية- (فيديو)

حجم الخط
6

لندن- “القدس العربي”: اعترض أمين عام أكبر أحزاب المعارضة في الأردن، مراد العضايلة، على وصف الجبهة الداخلية الأردنية بأنها ضعيفة، وعلى التحدث عن عدم توفر القدرة العسكرية والسياسية لمجابهة إسرائيل وانتهاكات اليمين الإسرائيلي في المسجد الأقصى.

وقال أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي إن الأردن “يملك القوة وجبهته الداخلية موحدة. لديه قوات مسلحة وجيش كفيلان بالدفاع عن البلاد”، مكررا القول إن “موقف الشعب الأردني مع تحرير فلسطين كاملة، وإن فوهات البنادق شرقي نهر الأردن تتجه نحو الغرب”. ولا صحة حسب العضايلة لما يردده مسؤولون هنا وهناك عن “ضعف الجبهة الداخلية”.

وأشار العضايلة في خطاب خلال إفطار رمضاني إلى أن “الأردن في معركة الكرامة تصدى لدولة الكيان الإسرائيلي المحتل، إذ قاتل 6 آلاف أردني ضد 55 ألف عسكري إسرائيلي وحصلت هزيمتهم”.

واعتبر أن “الإصلاح الحقيقي والجذري والعميق في البلاد هو الذي يؤدي إلى تقوية المجتمع والدولة”.

وقال إن “الشعب الأردني قوي بذاته وبجيشه وقواته المسلحة لكن الإشارات التي تصدر من هنا وهناك عن بعض السياسيين تضعف هذا الشعب وطموحاته لا بل لا تمثل جوهره وحقيقته”.

وكان رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز قد أثار انتقادات واسعة عندما اعتبر علنا أن الجبهة الداخلية الأردنية “ضعيفة” وبلاده لا يمكنها “مجابهة إسرائيل”.

ورد العضايلة فيما يبدو على هذا الطرح دون ذكر الفايز، فيما نشر عسكريون متقاعدون مقالات عديدة تؤكد على توفر القدرة العسكرية لحماية المملكة والتصدي للجيش الإسرائيلي.

وسأل اللواء المتقاعد زهدي جانبك في مقال “كيف يمكن لرئيس مجلس الأعيان أن يقول ذلك فيما يوجد دولة معادية ومجاورة منذ 70 عاما؟”.

واعترض العضايلة أيضا في تصريحات تم تداولها بشكل واسع على ما أسماه “ربط القرار السياسي والاقتصادي الأردني ببعض التحالفات التي تؤدي إلى إضعاف دور الدولة الأردنية والمساس بالمصالح”.

وقال إن “الإصلاح الحقيقي هو الجذري والعميق الذي يؤدي إلى صلابة وحدة الأردنيين الداخلية وتمتين وتمكين الدولة”، معتبرا أن “الإصلاح الحقيقي يصنعه الإصلاحيون، والديمقراطية يصنعها الديمقراطيون”. وأضاف أن “بعض التصريحات التي تصدر عن سياسيين ومسؤولين محسوبين على دوائر القرار تغرد خارج السرب”.

وانتقد العضايلة بشدة موجة من أسماهم “السياسيين الذين يحاولون تبرير التطبيع والتعاون والضعف في مواجهة اعتداءات العدو الإسرائيلي عبر الإشارة إلى المشكلات الاقتصادية التي تواجهها البلاد وعبر التركيز على عناصر الضعف وليس القوة”.

وهذه هي المرة الثالثة التي يستذكر فيها العضايلة عمليا ذكرى معركة الكرامة التي انتصر فيها الجيش العربي الأردني على القوات الإسرائيلية المحتلة.

وبدا واضحا أن التركيز على البعد الوطني أصبح من الأدبيات الأساسية في خطاب التيار الإسلامي خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقد صدرت عشرات البيانات باسم لجان التيار الإسلامي و حزب الجبهة، التي تنتقد مسار التكيف مع اليمين الإسرائيلي وتهاجم إسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية