أمين عام الإليزيه ينفي وجود جهاز أمني مواز في الرئاسة : “بينالا” لم يكن مسؤولا مباشراً عن أمن ماكرون

حجم الخط
1

آلكسي كوهلر

باريس-’’ القدس العربي’’- آدم جابر:

 نفى آلكسي كوهلر، الأمين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية وجود جهاز أمني مواز في قصر الإليزيه، وذلك خلال شهادته في إطار’’ قضية آلكسندر بينالاّ’’، المساعد الأمني للرئيس إيمانويل ماكرون، مؤكداً أن هذا الأخير لم يكن المسؤول المباشر عن أمن الرئيس.

وقال كوهلر أمام لجنة التحقيق التابعة لمجلس الشيوخ الفرنسي، الخميس، إنّ: ’’ آلكسندر بينالا، الموظف المتعاقد مع قصر الإليزيه، لم يكن المسؤول المباشر عن أمن الرئيس ماكرون، على الرغم من اضطلاعه بمهام استشارية ولوجستية في تأمين تحركات رئيس الدولة’’. وهي تصريحات تتضارب مع المعلومات التي تأكد أن الإليزيه تقدم بها في وقت سابق إلى قيادة شرطة باريس من أجل تمكين آلكسندر بينلاّ من حمل السّلاح.

ويُعد كوهلر ثاني مسؤول رفيع في الإليزيه يدلي بشهادته في هذه القضية، وذلك بعد يومين من شهادة باتريك ستزودا، مدير مكتب الرئيس ماكرون، أمام لجنة التحقيق البرلمانية في هذه القضية، والتي دافع خلالها عن العقوبة التي تم تطبيقها ضد آلكسندر بينالا، بعد تصرفه العنيف ضد أحد المتظاهرين في فاتح مايو/أيار الماضي، معتبرا أنه هو المسؤول عنها وأنها كانت عقوبة’’ فورية’’ وتضمنت تهديدًا بالطرد في حال معاودة التصرفات نفسها.

غير أن المعارضة بشتى أطيافها اعتبرت أن هاتين الشهادتين تحملان’’ تناقضات كثيرة’’ و’’ كذب مباشر’’ بالإضافة إلى أن’’ اللغة الخشبية’’ هي سيدة الموقف فيهما. وطالب نواب المعارضة باستجواب مجموعة أخرى من الشخصيات الرفيعة في الإليزيه بالإضافة إلى آلكسندر بينالا. بل إن البعض منهم طالب بحضور الرئيس ماكرون نفسه أمام لجنة التحقيق البرلمانية، وإن كان ذلك أمراً مستبعداً تماماً في إطار نظام الجمهورية الخامسة.

كما أن تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون، الأربعاء، لأحد صحافيي قناة’’ بي اف م تي في ’’ الإخبارية، كانت محل انتقاد شديد من المعارضة اليمينة واليسارية. إذ أكد الرئيس أنه ’’ فخور بتوظيفه لآلكسندر بينالا، في الإليزيه، لأنه كان شخصا متفانيا ولديه مسار مختلف”، معتبرا في الوقت نفسه أن العقوبة التي اتُخذت في حق بهذا الأخير بسبب ضربه شخصين على هامش مظاهرة الأول من أيار/مايو كانت عقوبة “متناسبة”. كما لم تسلم الصحافة من انتقادات الرئيس معتبراً أنها قالت’’ الكثير من الحماقات’’.

ماكرون قال أيضا قبل ذلك بأربع وعشرين ساعة إنه ’’ يتحمل شخصيا المسؤولية في قضية بينالا،’’ وذلك خلال حديثه مع نواب في حركته الجمهورية إلى الأمام.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية