أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني ينفي لـ القدس العربي قطع إسماعيل هنية لجولته الخارجية

حجم الخط
0

رئيس الوزراء الفلسطيني يجدد من طهران: حماس لن تعترف باسرائيل

غزة ـ رام الله ـ طهران ـ وكالات “القدس العربي” ـ من أشرف الهور ووليد عوض: جدد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الجمعة في طهران التأكيد ان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لن تعترف باسرائيل وستواصل محاربتها حتي تحرير القدس، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

وقال هنية خلال صلاة الجمعة في طهران لن نعترف ابدا بالنظام الصهيوني الغاصب (…) لن نوقف الجهاد حتي التحرير الكامل لبيت المقدس (القدس) والاراضي الفلسطينية.

واضاف ان غطرسة (العالم) والصهاينة (…) تطالبنا بان نعترف باغتصاب ارضنا ونوقف الجهاد والمقاومة ونحترم الاتفاقات الموقعة سابقا، لكنني اؤكد من علي هذا المنبر ان هذا الامر لن يحصل ابدا.

وجمدت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مساعداتهما المباشرة للفلسطينيين ويشترطان لاستئنافها ان تعترف حكومة حماس باسرائيل وبالاتفاقات الموقعة سابقا وتتخلي عن العنف. وفي غزة نفي الدكتور محمد عوض أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني الجمعة الأنباء التي ترددت عن قطع إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني لجولته الخارجية التي يقوم بها لعدد من البلدان العربية والإسلامية.

وأوضح عوض في حديث مع “القدس العربي” أن هنية لم يقطع الزيارة الخارجية التي يقوم بها حالياُ، لافتاً الي أن جولته تسير بشكل طبيعي.

وقال عوض لن يقطع السيد رئيس الوزراء جولته الحالية لعدد من البلدان العربية والإسلامية، بل أن زيارته ما زالت مستمرة بشكلها الطبيعي.

وأضاف هو الآن في إيران وسيعقد لقاء مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ومن ثم سيتوجه الي السودان ويقابل فيها الرئيس السوداني ومن ثم سيتوجه الي مصر آخر محطاته قبل أن يعود الي قطاع غزة.

وكانت أنباء تحدثت عن أن هنية سيقطع جولته الخارجية نظراً للخلافات القائمة بشأن تشكيل حكومة الوحدة من جهة والتهدئة الحالية المعلنة مع إسرائيل من جهة أخري. ونسبت تقارير إعلامية أقوالا لمصدر رفيع في الوفد المرافق لهنية مفادها أن رئيس الوزراء قرر قطع الجولة الخارجية له نظراً للخلافات القائمة في المناطق الفلسطينية.

وانه قرر قطع جولته الخارجية والعودة الي قطاع غزة خلال الايام القادمة، وذلك وسط تخوف فلسطيني من أن تنمعه إسرائيل من المرور عبر معبر رفح البري بعد التصريحات الاخيرة التي طالب بها عدد من المسؤولين الإسرائيليين بمنعه من العودة للقطاع.

وذكرت المصادر أن هنية قرر قطع الجولة الخارجية له وعدم التوجه للسعودية لاداء فريضة الحج لهذا العام نظراً للخلافات القائمة بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من جهة والتهدئة الحالية المعلنة مع إسرائيل من جهة اخري. وكان هنية وصل الخميس العاصمة الإيرانية طهران ومن المتوقع أن يقابل السبت الرئيس الإيراني احمدي نجاد والمرشد الأعلي للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي.

وقالت التقارير ان هنية سينهي زيارته لطهران يوم الأحد ومن ثم يتوجه الي العاصمة السودانية الخرطوم للقاء الرئيس السوداني عمر البشير. وكانت المعلومات التي اوردت وقت خروج هنية بجولته الخارجية التي تعتبر الأولي له منذ توليه منصبه في فبراير الماضي انه أي (هنية) سينتهي من الجولة ويعود الي قطاع غزة بعد أدائه لفريضة الحج في الديار السعودية أي بعد عيد الأضحي القادم.

وزادت وتيرة الخلافات بين مؤسستي الرئاسة التي تقودها حركة فتح والحكومة التي تقودها حركة حماس عقب زيارة هنية والإعلان رسمياً عن فشل الحوارات التي كانت تجري من أجل تشكيل حكومة الوحدة.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية شكلت لجنة سداسية لوضع تصور لصورة الأوضاع عقب فشل الحوارات خرجت أول أمس بعدة توصيات ستعرضها علي اللجنة التنفيذية تقضي بان الحل الأمثل للخروج من الأزمة السياسية الحالية هو اللجوء الي إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.

وكان ياسر عبد ربه عضو اللجنة قال ان التصور سيعرض أمام التنفيذية السبت لدراسة خيارات حل الأزمة وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعلن قريباً القرار المناسب لحل الأزمة السياسية.

وقال عبد ربه انه لا بد من معالجة الأمور بمسائل قانونية ودستورية ونعتقد أن الذهاب لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في أسرع وقت ممكن هو أمر أساسي وضرورة لتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من التدهور في أزمته التي يعانيها والتي تقف الحكومة الحالية موقف اللامبالاة إزاءها. ومن المتوقع أن يتوجه الرئيس عباس نهاية الأسبوع المقبل بخطاب شامل لتقديم صورة كاملة للشعب الفلسطيني بعد استكمال المشاورات الجارية يتحدث فيه عن مشاكل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

يذكر أن هنية سيعود للقطاع وسط تخوف فلسطيني من أن تمنعه إسرائيل من المرور عبر معبر رفح البري عقب التصريحات الأخيرة التي طالب بها عدد من المسؤولين الإسرائيليين بمنع دخوله للقطاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية