سامي مهدي’ إلى محمد عفيفي مطر.. صديقاً ورفيقا’ هي ذي مصرُ
هو ذا صوتُها يعبر الضفَّتينِ ويمتدُّ فوق الربى والوهادْ.
وهْيَ ذي روحُهاحينَ تنفضُ عنها الرمادْ:
صحوةٌ وشبابْووجوهٌ منوَّرةٌوجوابٌ بليغٌعلى كلِّ من كان يبحثُ في ليلِهاعن جوابْ.
يا عفيفي وقد بزغتْ في الميادينِشمسُ النهارْ، ومشتْ في الشوارعِما بينَ حيٍّ وحيٍّودارٍ ودارْ، وتنادى المحبّونَفالملتقى ساحةُ النصرِوالمبتغى هدمُ سور الحصارْ.
يا عفيفي وأفلتتِ الأرضُ من جوفِ حوتْوتحرّر من شَرَكِ العنكبوتْذلك الأملُ المتأرجحُبين التوهّجِ والإنطفاءِ، وفككتِ الريحُ لغزَ أبي الهولِ، فالشعبُ جُمّيزةٌ لا تشيخُوأنشودةٌ لا تموتْ.