أنا المنخدع فيكم

حجم الخط
0

أنا المنخدع فيكم

مبارك حسنيأنا المنخدع فيكملا بد لكم أن تعرفوا الأمر. فأنا قد آتي كقدر، أي حثيثا مثل شتاء بين صيف وخريف قد لا يرحل. أي مستحيلا قد يكون ممكنا. لا متوقع قد يحصل حقيقة.الأمر: امرأة عشقتني.زوجها لا يعرف الأمر.وقد أتيت. وجاءت. وتراودنا معا بالكلام أولا، بعد الكثير من الصبر علي الهوي والكثير من القلق والخوف الرهيب منها، مني، من المجتمع، ومن الحراس، كل الحراس.كان ذلك في زقاق خلفي لمدينة كبيرة اسمها الدار البيضاء الحبلي بكل شيء واقعي ومتخيل.كنت أحمل جريدة لوموند ليوم جمعة وكنت أود أن أقرأه في مكان رائق وملطف جوا أي كليماتيزي . لم يقع ودخلت وحدتي المستقبلية وولجت عالمها الدفين.ثم تراودنا بالفعل. فعلا.أين: في كابانون بمنتجع زناتة الكبري الشاطئي.متي: ظهيرة مشمسة فارغة من المتلصصين والعيون وسط الأسبوع. أربعاء بالتحديد.لماذا: لم نعد نطيق صبرا لا غير. أليس هذا سببا وجيها؟ فقد كانت روعة في الجمال، وكنت مشتعلا صبابة (بالمعني الغير الجاهلي للكلمة).كيف: سؤال تافه لا معني له في السياق.بعد أن انقضي الأمر الذي قرأتم فوق، قالت لي :أنت خريف لا يحل وصيف محتمل.أنت ممكن خرج من الاستحالة.و لا أصدق نفسي أني فعلت معك وبك ما فعلت…أنا سعيدة كما لم أكن قط.وذهبت السكرة ونظرت، أقول، في عينيها اللتين أغرتاني عميقا في الزقاق الخلفي.وقلت لها: لما تقولين وبك؟ ما معني هذه الباء والكاف..التي أذهبت سكرتي وجفت نشوتي؟ نظرت بحسرة قوية وتنهدت وأجابت: اعذرني حبيبي، سوف تري..ومر زمن. ولم تحضر.تركت الذكري فقط. أنا المنخدع فيكم.شاعر من المغرب0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية