لندن-“القدس العربي”:
أفادت التقارير الواردة من باراغواي والبرازيل، بأن ساحر الألفية الجديدة رونالدينيو غاوتشو، أصبح حرا في العودة إلى وطنه، بعد اعتقاله ووضعه قيد الإقامة الجبرية لأكثر من خمسة أشهر في باراغواي، لاتهامه باستخدام جواز سفر مزور لدخول البلاد.
وألقي القبض على أيقونة برشلونة وباريس سان جيرمان أوائل مارس / آذار الماضي، ومعه شقيقه روبرتو أسيس، وذلك بعد إدانة الاثنين بدخول العاصمة أسونسيون بوثائق مزورة، للمشاركة في أحداث ترويجية، وهو ما تسبب في وضعهما في سجن شديد الحراسة لمدة 32 يوما.
وأطلق سراح النجم وشقيقه في أبريل / نيسان، لكن بعد دفع كفالة قُدرت بنحو 1.6 مليون يورو، وتم وضعهما قيد الإقامة الجبرية، حتى بعد إقرار الشقيقان بالذنب لدخول البلاد بجوازات سفر غير حقيقية، كجزء من الاتفاقية، لتفادي سجن الاثنين لمدة 5 سنوات، حال أثبتت التحقيقات إدانتهما.
ونقل موقع “Goal” العالمي عن مصادر برازيلية، أن القاضي في باراغواي، قد أسدل الستار على القضية، التي أثارت الرأي العام العالمي في الأشهر الماضية، وذلك بتوقيع غرامة مالية على بطل العالم 2002 قدرها 90.000 دولار، بينما تم تغريم شقيقه 110.000 بنفس العملة، لكن الأخير تم إدراج اسمه في السجل الإجرامي للبلاد، وأيضا سيحرم من مغادرة البرازيل لمدة عامين.
وقال رونالدينيو في مقابلة قديمة مع شبكة “ABC” في باراغواي “لقد فوجئنا تماما عندما علمنا أن الوثائق لم تكن قانونية، منذ ذلك الحين، كان هدفنا هو التعاون مع نظام العدالة لتوضيح الحقائق. منذ تلك اللحظة وحتى اليوم، أوضحنا كل شيء وسهّلنا كل ما هو مطلوب منا”.
وأضاف “لقد كانت ضربة قاسية، لم أتخيل أبدا أنني سأمر بمثل هذا الموقف، لقد سعيت طوال حياتي للوصول إلى أعلى مستوى احترافي وإسعاد الناس بكرة القدم “.
فيما قال لاعب باراغواي الدولي السابق نيلسون كويفاس لراديو “سي إن إن” بعد زيارة صديقه في السجن “ليس سعيدا على الإطلاق، ما يميزه هو ابتسامته وطاقته الطيبة وطريقته في الوجود، لكن اليوم، ضاعت هذه الابتسامة بسبب وضعه الحالي ووجوده في السجن، وهو مكان لم يعتاد عليه”، وذلك بعد مشاهدة غاوتشو وهو ينثر سحره وإبداعه في لعبته المفضلة داخل السجن.