أنتوني جورملي يشارك في البرنامج الإبداعي لمبادرة فن جدة
26 - February - 2014
حجم الخط
0
جدة ـ ‘القدس العربي’: يواصل برنامج مبادرة فن جدة ‘21,39’، بعيد تدشينه من قبل المجلس الفني السعودي بداية الشهر، تقديم أعماله اللافتة للمجتمع السعودي. ويهدف الحدث في دورته الأولى برئاسة الأميرة جواهر بنت ماجد آل سعود، رئيسة مؤسسة المنصورية، إلى الحفاظ على الحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية وعرضها عبر برنامج يمتد على مدى شهرين كاملين. وشهد البرنامج افتتاح معرضين مخصصين هما معرض ‘معلقات’، و’الماضي كمقدمة’، تضمنا أعمالاً فنية حديثة ومعاصرة لفنانين سعوديين، ومنتدىً حضره خبراء دوليون وإقليميون مع افتتاحات لمساحات عرض محلية في كافة أرجاء المدينة ومساحات مؤقتة لصالات فنية من الرياض. ويسعى المجلس الفني السعودي إلى إثراء الوعي الثقافي في جدة، وتشجيع المجتمع المحلي على لحضور برنامج ‘21,39’ والمشاركة في الجلسات الحوارية وورشات العمل. وتأكيداً على سعيه هذا، قدم البرنامج الفنان البريطاني السير أنتوني جورملي، في أول ظهور عام له في المملكة العربية السعودية في حوار مع أحمد ماطر حول ‘فن النحت والخيال الجمعي’. يشتهر السير أنتوني بمنحوتاته، ومشاريعه التركيبية، وأعماله الفنية العامة، التي تستكشف العلاقة ما بين جسد الإنسان وما حوله. وتطرح أعماله منذ ستينيات القرن الماضي أسئلة مهمة عن الوجودية ومكانة المخلوق البشري بالنسبة للطبيعة والكون. وناقش كل من السير أنتوني وماطر، إحدى الشخصيات المرموقة ضمن مشهد الفن السعودي والمشرق العربي، الجوانب والآراء المتعلقة بأساليب النحت ودلالاتها في عالم الفن اليوم عبر استخدام نماذج من مجموعة أعمال السير أنتوني وأعمال ماطر الأخيرة التي تعرض تاريخاً غير رسمي للحياة الاجتماعية السياسية في السعودية. عقد الحوار يوم الثلاثاء 20 فبراير في مركز ‘جولد مور’ في جدة وشهد حضور واسع، تلا ذلك جلسة من الأسئلة والأجوبة. وقال السير أنتوني جورملي: ‘تظهر هذه المبادرة إمكانيات الغنى والتنوع، فهي لا تعمل على استرجاع الماضي فحسب بل وإحياء التقاليد بنظرة مختلفة وبوسائط فنية متنوعة كالخطوط والتطريز والأعمال الفنية المعدنية. أنها تتيح للفنون إمكانية اختبار حدود تفكيرنا وإدراكنا، فإذا كانت حدودنا واسعة كالأفق، فإنها ستحثنا على التفكير بما يمكن خلف هذه الحواف’.