على استعداد أن تجوب العالم ‘لكن الصورة مليئة بالسواد’القاهرة – من أحمد الشوكي: يراها أبوها الموسيقار ‘محمد علي سليمان’ أنها أفضل صوت على الساحة الغنائية الآن وهكذا تراها المطربة ‘نجاة الصغيرة’ التي اعتزلت الغناء.تدخل أنغام إلى عالم الدراما بالمسلسل التليفزيوني الجديد ‘في غمضة عين’ بعد أن قدمت من قبل مسرحية ‘رصاصة في القلب’ برؤية جديدة مع المطرب ‘علي الحجار’ وأيضاً ‘ليلة من ألف ليلة’.تقول أنغام أن هذا المسلسل الجديد نقطة تحول في حياتها لأنه مليء بالحواديت والمشاكل التي يعاني منها المجتمع، ودوري فيه مليء بالإنسانيات ففيه أتعرض لظلم الحياة وأنسى همومي بالعزف على البيانو، ودائماً متخوفة من الناس وأتعامل معهم بحرص شديد.وتستنكر ‘أنغام’ على الذين يهاجمونها بسبب الغناء باللهجة الخليجية موضحة أن الغناء بأي لهجة أو لغة لا يقلل من شأن المطرب لأن صوته وأداؤه هو الحكم، وقد تقبلها الجمهور رغم صعوبة الغناء بها، وأنها على استعداد هي ورموز الغناء الجاد الآن ليجوبوا العالم من أجل حفلات تدعم مصر، لكن الصورة الآن مليئة بالسواد وتوجد أياد خفية ترغب في تقسيم مصر وعدم استقرارها، وعلينا التصدي لكل يد تريد القضاء على مصر والسطو على خيرها، فنحن نعلم ان موقعها المتميز على الخريطة جعلها مطمعاً للعدو على مدار التاريخ، لكن أرفض محاولات السفر والهجرة التي اعتزمها بعض الشباب بسبب الظروف التي تمر بها البلاد وعليهم أن يتذكروا أغنية ‘سيد درويش’، ‘أنا المصري كريم العنصرين بنيت المجد فوق الأهرمين، جدودي أنشأوا العلم العجيب ومجرى النيل في الوادي الخصيب لهم في الدنيا آلاف السنين ويفني الكون وهما موجودين.وعن الفتاوى التي يطلقها المتطرفون تجاه أهل الفن نقول ‘علينا أن نواجه الظلام، وأن نعلي صوتنا بالغناء، فتلك الفتاوى غير الشرعية تساهم في تراجع السياحة والاستثمار، فنحن نبحث عن بصيص من النور ليلهمنا الأمل في الغد المنشود، فعلينا إقامة ندوات ثقافية وشعرية وننتج أفلاماً ودراما حتى نقيم حائط صد لكل من يريد إزهاق أرواحنا ونضع تماثيل للرموز التي ساعدت في نشر الثقافة على مدار العقود الماضية فكل من يغطي تمثال من هؤلاء هو فاقد للبصيرة فانظر ماذا فعلوا بتمثال طه حسين بالمنيا.وعن الحالة المتردية للأغنية الوطنية بعد ثورة يناير والتي لم تصل الى شيء من مستوى الأغنية الوطنية بعد ثورة 52.تقول أنغام ‘الأغاني الوطنية ازدهرت بعض الشيء بعد ثورة يناير، لكن في الستينات والسبعينات كانت مصر تعيش حالة حرب وهي بطبيعتها مليئة بالحماس، وكانت تسير بالتوازي مع السلاح في دعم القضايا الوطنية ومحاربة العدو وكانت تحث الناس أيضاً على العمل، أما الآن فالبعض يجتهد منفرداً.qmaqpt