أنور العولقي أبرز دعاة تنظيم القاعدة: الانتفاضات العربية تبشر ‘بقفزة عظيمة إلى الأمام’

حجم الخط
0

لندن ـ رويترز: قال أنور العولقي أبرز دعاة تنظيم القاعدة المتحدثين بالانكليزية إن الانتفاضات الشعبية التي تجتاح العالم العربي ستدعم التنظيم أكثر مما تضره بإعطاء الإسلاميين الذين تحرروا من الطغيان مجالا أوسع لعرض أفكارهم.

ويقول مسؤولون غربيون وعرب إن المثال الذي أرساه الشبان العرب الساعون إلى تغيير سياسي سلمي هو قوة مقابلة لسعي تنظيم القاعدة إلى العنف ويضعف زعمها بأن الديمقراطية لا تتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

لكن العولقي كتب في مقال وضع على الانترنت الثلاثاء يقول إن الإطاحة بالدكتاتوريات المناهضة للإسلام يعني أن ‘المجاهدين’ والعلماء الإسلاميين أصبح بامكانهم الآن أن يناقشوا وينظموا.

وكتب يقول ‘اخواننا المجاهدون في تونس ومصر وليبيا وبقية العالم الإسلامي ستتاح لهم الفرصة للتنفس مرة أخرى بعد ثلاثة عقود من الاختناق’. واضاف العولقي وهو أمريكي من أصل يمني يعتقد أنه مختبئ في جنوب اليمن ‘أن يتمكن العلماء والنشطاء في مصر من الحديث بحرية مرة أخرى يمثل قفزة عظيمة إلى الأمام للمجاهدين’. وتابع انه لا يهم أي نوع من الحكم سيأتي بعد سقوط الدكتاتوريات العربية إذ انه أيا كان فمن المستبعد أن يكون أكثر قمعا. وقال ان التصور بأن حكم على غرار حكم حركة طالبان سيخدم تنظيم القاعدة يعد ‘قصر نظر شديدا’ في رؤية الاحداث.

وتابع ‘لا نعرف بعد ما ستكون عليه النتائج (في أي دولة بعينها) ولا يجب علينا ذلك. النتيجة لا ينبغي ان تكون بالضرورة حكومة إسلامية لنعتبر ما حدث خطوة في الاتجاه الصحيح’. ومضى يقول ‘في ليبيا أيا كان ما سيصل إليه الوضع من سوء وبصرف النظر عما إذا كانت الحكومة التالية ستكون موالية للغرب وقمعية فإننا لا نرى من الممكن أن ينتج العالم مجنونا آخر من نوعية العقيد (معمر القذافي)’. وقال العولقي إن الانتفاضات كسرت ‘حاجز الخوف’ لدى المسلمين الذين تعمقت ‘انهزاميتهم’ في عهد الدكتاتوريات بعد أن سحقت الجزائر انتفاضة إسلامية في تسعينات القرن الماضي.

وأدلى العولقي بتعليقاته في الطبعة الخامسة من مجلة (إنسباير) الالكترونية التابعة للقاعدة والتي تستهدف المسلمين في الغرب.

ويصدر المجلة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو ذراع لتنظيم القاعدة والمسؤول عن أهم محاولات للتنظيم لشن هجمات في السنوات القليلة الماضية.

وقال كاتب آخر هو يحيى ابراهيم إن القاعدة لا تعارض تغيير الأنظمة عن طريق الاحتجاجات لكنها كانت ضد فكرة أن التغيير يجب الا يأتي إلا بالأساليب السلمية وأن يستبعد استخدام القوة تماما.

واحتوت المجلة كذلك على حديث مع قاسم الريمي المسؤول العسكري بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو أحد أبرز المطلوبين الإسلاميين في العالم.

ودعا المسلمين المقيمين في الغرب إلى قتل مجموعات من ‘اليهود والمسيحيين’ كلما سمعوا عن غارات بطائرات أمريكية بدون طيار على باكستان أو قتل إسرائيل للفلسطينيين. وقال إن مثل هذه الهجمات ‘ستوقف الغارات والقتل والاحتلال والإهانة والذل لأماكننا المقدسة على يد أمريكا والغرب’. وأصبح اليمن محور مخاوف أمنية غربية بعد أن قام تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بمحاولة فاشلة لتفجير طائرة شحن في اكتوبر تشرين الأول عام 2010 وتدمير طائرة ركاب متجهة إلى الولايات المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر عام 2009.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية