أن تكون زوهراب سيبيهري

حجم الخط
0

كم يساوي عندك رطل السعادة؟
الحياة وردة وصلت بسلطتها إلى الأبدية.
دعنا نزرع شجرة على كل زاوية من خطاباتنا.
فأنا أحتاج للتوقف عن كتابة كلماتك يا زوهراب،
و إلا ستكون أشعاري بالضبط صورة عن قصائدك–
و قناعاتي، حتى في الترجمة،
سوف تودي بي للاعتقال، كما هو حالك الآن:
قلبي مترع بالنوستالجيا
لليعاسيب، ولصوت
الحب النقي الذي ينسلخ تقريبا عن جلده.
انظر كيف بسهولة أنسج سطورك بين سطوري–
حافظ، الرومي، الخيام: الأصول الفارسية،
ذهن يكتب بشكل مختلف، و كل ما أفعله هو الوقوع
بالحب مع براعمك و أزهارك،
و ليلتك التي يعصف بها مطر العشق. بعصبية،
يجب علي أن ألقي الكتاب جانبا، و أهب
كعاصفة متهورة، ثم أهدئ نفسي في هذا الجو الساجي —
في حضور قمر الصباح العائم، أفقد
نفسي وراء المقابر، و بين
الحقول التي حرثتها للتو، ثم هذا الجليد، و الضباب،
و قطرات الندى البراقة كالأحجار الكريمة، و أتساءل:
كم من إله يعيش في الجوار؟
كم من عصفور يغرد في قلبي؟
و كم من ربيع أقايض عليه بنفسي؟
*فيليب تيرمان: شاعر أمريكي. وقد ترجمت هذه القصيدة بإذن منه. و هي مقتطفات من قصيدة طويلة.

ترجمة: صالح الرزوق

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية