أهالي بغداد يؤيدون ويتضامنون مع العشائر العراقية المطالبة باطلاق سراح الرئيس العراقي صدام حسين وإعادته للحكم
أهالي بغداد يؤيدون ويتضامنون مع العشائر العراقية المطالبة باطلاق سراح الرئيس العراقي صدام حسين وإعادته للحكمبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: ذكر بيان عن ممثلي الاسر العريقة في مدينة بغداد تأييدهم الي العشائر العراقية التي تطالب باعادة الرئيس العراقي الي قياة البلاد لانهاء الازمة المدمرة التي يمر بها العراق نتيجة الاحتلال الامريكي الايراني للعراق وجعل العراق ساحة للتصفيات.وجاء في البيان الذي ذيل بتوقيع الشيخ فيصل الكرخي البغدادي الحسيني امين عام تجمع اهالي بغداد وتسلمت القدس العربي نسخة منه نحن ممثلو الأسر البغدادية في تجمع اهالي بغداد الموقعين في اسفل البيان نعلن تضامننا وتأييدنا لدعوة العشائر العراقيه باطلاق سراح الرئيس الشرعي للبلاد صدام حسين حفظه الله وسندعم اي خطوة او اجراء تقوم به العشائر العراقية بهذا الصدد التي نحن امتداد لهم وهم امتداد لنا بما تمثله الاسر البغدادية من تنوع عشائري ذي بصمة بغدادية .واضاف البيان ان الاعظمية هي امتداد لقبيلة العبيد والشيخ علي وحولها في الكرخ هي امتداد لقبيلة الجبور والفضل هي امتداد لقبيلة العزه وغيرها والثوره هي امتداد لعشائر ميسان العزيزه من السواعد والفتله وغيرهم بل حتي في مدينة الكاظميه محله للانباريين عدا الاسر العلويه والاسر الكظماويه الكريمه وهناك امتدادات للسوامرة والهيتاويين والقيسيين والعانيين والدوريين والتكارتة والذين تعايشوا مع الاسر البغدادية بمختلف مذاهبهم لقرون عديدة دون ان يحدث بينهم بغضاء وتصاهروا وتجاوروا وتحابوا وكانوا ولا زالوا اخوة الا ان ما يحدث الآن وراءه ايادي الاحتلال والصفويين واليهود اعداء الله والوطن .واضاف البيان ان تجمع اهالي بغداد اذ يذكر بأن ما يمر به العراق اليوم من وضع كارثي علي كافة المستويات من فقدان للامن وانعدام كامل للخدمات وتردي الوضع الصحي والبطاله لا يمكن تشبيهه الا بالطاعون الذي اصاب بغداد عام 1831 والذي حصد ارواح الآلاف من ابنائه اذا ما اردنا ان نستثني الهجمه البربريه المغوليه عام 1258والتي ادخلت العراق وعاصمة الرشيد تحديدا في بحر الظلمات بعد ان تم حرقها وقتل اهلها الي ان اصبح دجلة محمرا من دماء ابنائه .وقال البيان علي الرغم من دخول الاحتلال عامه الرابع ومعه العملاء احفاد ابن العلقمي الذي سلم مفاتيح بغداد الي هولاكو لم يعد مقبولا لمن انخدع باكاذيبهم ان يبقي مكتوف الايدي وجرائم الاحتلال وعملائه اصابت اغلب ابناء شعبنا الصابر بما فيها عمليات اغتصاب حرائر العراق ولن تكون آخرها فتاة العراق عبير بنت الاربعة عشر ربيعا عدا آلاف المعتقلين الذين يئنون تحت تعذيب سجانيهم في الجرائم التي سمع عنها القاصي والداني. لقد بلغ السيل الزبي وجرائمهم تقشعر لها الابدان وتشيب لها الولدان فلا صمت بعد اليوم الا للخرسان او الاذلاء عبيد الامريكان وايران .واشار البيان الي ان صرخات الايتام والثكالي من النساء وعوائل الاسري المحرومين من رعاية اولياء امورهم يستصرخون فيكم دينكم ورجولتكم وشرفكم وغيرتكم المعهوده عنكم؟ الا لا مهادنه للعدو واذنابه انه قدر تسجيل الملاحم والشهاده والبطولات وتسجيل المواقف وتنظيف الحراشف وتبييض الصحائف والتمسك بالمصاحف فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا .وختم البيان: نجدد تأييدنا ودعمنا لقرار العشائر العراقيه باطلاق سراح الرئيس الاسير صدام حسين حفظه الله كما نؤكد التزامنا بالمقاومه الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي بكافة فصائلها ونذكر بأن اهالي بغداد قد اشتركوا بالعديد من التظاهرات في الاعظميه وشارع الجمهوريه والعامريه وساحة الطلائع منذ ان وطأت قوات الاحتلال ارض العراق الطاهره كما ان آلاف البغداديين يرزخون في سجون الاحتلال وآلافا اخري تشارك مع فصائل المقاومه لطرد المحتلين واذنابهم والله ناصر المؤمنين.