“أوبر” متهمة بـ”التمييز” الجنسي والعرقي

حجم الخط
1

لندن – “القدس العربي” تخضع شركة “أوبر” لمشاكل داخلية بسبب اتهامها بالتمييز الجندري والعرقي. ووفق صحيفة “ديلي ميل” فإن شركة المواصلات على تطبيق الهاتف الشهيرة، تقع اليوم في أزمة داخلية بعد أن رفعت 3 مهندسات دعوى قضائية ضدها، وانتشرت في الإعلام تفاصيل هذه الدعوى.

وتتهم المهندسات الثلاث الشركةبـ “التمييز الجندري والعرقي”، وهذا ما يضاف إلى تاريخ الشركة المتهمة بأنها أيضا لديها تمييز حول ثقافة التنوع والمساواة فيها، بعدما اتهمتها مهندسة أخرى، في فبراير/شباط الماضي، بالتساهل مع التحرش الجنسي في مكان العمل.

الدعوى القضائية رُفعت في المحكمة العليا في سان فرانسيسكو، من قبل إنغريد أفندانو وروكسانا ديل تورو لوبيز وأنا ميدينا، اللواتي وصفن أنفسهن بـ “مهندسات برمجة لاتينيات”. وأشارت الدعوى إلى أن “أوبر” تتّبع نهجا معاديا للنساء والأعراق، ما أدى إلى حرمانهن من الترقيات والفوائد وزيادة الراتب.

وأوبر تكنولوجيز، هي شركة نقل أمريكية متعددة الجنسيات على شبكة الإنترنت، مقرها في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. قامت بتطوير أسواق تعمل على تطبيق أوبر الجوال، الذي يتيح لمستخدمي الهواتف الذكية طلب رحلة،حيث يتم توجيه سائقين أوبر الذين يستخدمون سياراتهم الخاصة لتنفيذ تلك الرحلات. واعتبارا من 28 مايو 2016، كانت خدماتها متوفرة في 449 مدينة متوزعة على أكثر من 66 بلدا حول العالم. ومنذ إطلاقها، قامت العديد من الشركات الأخرى بنسخ نموذج أوبر في أعمالها.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية