أوبك: أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر تلقي بظلالها علي صورة الطلب

حجم الخط
0

لواندا ـ من زو ايزنشتاين: قال عبدالله البدري الامين العام لمنظمة أوبك امس الثلاثاء ان أزمة قطاع الرهون العقارية عالية المخاطر في الاسواق المالية جعلت قياس الطلب علي النفط في غاية الصعوبة لكن مستويات المعروض كافية الان. وقال البدري لرويترز في مقابلة الوضع في الاسبوعين الاخيرين أصبح أكثر خطورة بكثير. وقال البدري خلال زيارة لانغولا أحدث عضو في أوبك ان المنظمة تأمل أن تناقش مسألة تخصيص حصة لانغولا عندما تعقد اجتماعا في كانون الاول (ديسمبر). ومن شأن هذا أن يمنح أوبك التي تجتمع في 11 من ايلول (سبتمبر) للبت في سياسة الانتاج نفوذا أكبر في الاسواق العالمية ومنافسة أقل من المنتجين المستقلين. ولا تخضع انغولا أكبر منتج للنفط في افريقيا جنوبي الصحراء بعد نيجيريا لاتفاق أوبك العام الماضي علي خفض الانتاج 1.7 مليون برميل يوميا. وأبدي البدري الذي بحث المسألة مع وزير النفط الانغولي ديزيديريو كوستا تفاؤله ألا تظهر خلافات بشأن الموضوع. وقال لن نتشاجر عندما نبحث ذلك في وقت لاحق من العام الجاري. لكن المحللين لا يتفقون معه في الرأي. ويري هؤلاء أن انغولا ليس لديها مبرر كبير للالتزام بحصة انتاجية نظرا لتمتعها بطفرة نفطية وواحد من أعلي معدلات النمو الاقتصادي في العالم وذلك في أعقاب حرب أهلية استمرت 27 عاما وانتهت في 2002. ووفقا لاكثر التقديرات تفاؤلا تستطيع أنغولا الوصول بانتاجها الي ثلاثة ملايين برميل يوميا بنهاية 2010 ارتفاعا من 1.8 مليون برميل يوميا الان. ويتوقع بدء الانتاج من حقل بلوتونيو أحدث حقول النفط بالبلاد والذي تديره بي.

بي في الاسابيع القليلة القادمة ليرتفع اجمالي الانتاج الي مليوني برميل يوميا بنهاية العام. وقال البدري ان خام جيراسول الانغولي سيدرج في سلة خامات نفط أوبك المرجعية قريبا مضيفا أن هذه المسألة ستناقش بنهاية الشهر. وقال البدري وهو رئيس سابق لمؤسسة النفط الوطنية في ليبيا ولوفد ليبيا في المنظمة سنبحث ذلك في نهاية ايلول. وأصبح البدري الامين العام لمنظمة أوبك في كانون الثاني (يناير). وقال انه ليس لديه الان توصية بشأن الانتاج للوزراء الذي سيحضرون اجتماع سبتمبر لكنه عبر عن يقينه في أن امدادات المعروض ستلبي حاجات السوق. وتقاوم أوبك مناشدات الدول المستهلكة لزيادة الانتاج قائلة ان الامدادات لا تحتاج للزيادة. ويتوقع البدري عدم تيقن في المستقبل القريب. وقال ان أزمة الرهون العقارية مرتفعة المخاطر ستلقي بظلالها علي صورة الطلب في الاشهر المقبلة وربما تلحق تداعياتها الضرر بنمو الاقتصاد العالمي قبل اجتماع مزمع لاوبك في ديسمبر تستضيفه الامارات العربية المتحدة. وقال أري أن السوق بها امدادات معروض جيدة جدا. لا يوجد أي نقص في السوق. وبسبب مشكلات الرهون العقارية عالية المخاطر فان الصورة ليست واضحة تماما لنا الان. ستكون أكثر وضوحا في ديسمبر. وقال البدري ان تردي أوضاع صناعة التكرير العالمية يتحمل جانبا من المسؤولية عن ارتفاع الاسعار الي مستوي قياسي عندما سجلت 78.77 دولار للبرميل في أول آب (أغسطس). واضاف معظم مصافي التكرير عتيقة. تحتاج الي اصلاح وصيانة وقد تحتاج أيضا الي مصاف جديدة. ذلك لانها تؤثر حقا في أسعار النفط الان.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية