فيينا ـ من اليكس لولر وكارين سترويكر: قال مسؤول بمنظمة أوبك الخميس ان المنظمة تري في جهود البلدان المستهلكة للنهوض بأنواع الوقود البديلة خطرا ينذر بتراجع الطلب العالمي علي النفط في المدي البعيد. وأضاف محمد هامل مدير قسم دراسات الطاقة بمقر أوبك في فيينا أن الضغط علي مصافي تكرير النفط في العالم ـ وهو أحد العوامل وراء ارتفاع الاسعار الي أعلي مستوياتها فوق 80 دولارا للبرميل ـ سوف يستمر في السنوات الثلاث المقبلة علي أقل تقدير. وتبرز تصريحاته بشأن الطلب قلق أوبك التي تضخ أكثر من ثلث انتاج العام من النفط لحالة عدم التيقن التي تكتنف استهلاك الوقود في العالم الصناعي الامر الذي قد يعرقل الاستثمار في زيادة الطاقة الانتاجية في المستقبل. وقال هامل نري أن المخاطر النزولية أكبر من فرص الارتفاع… التطورات التقنية والسياسات في البلدان المستهلكة عموما تميل الي تقليل الطلب علي النفط. وكان المسؤول يتحدث في مؤتمر صحافي عن تقرير أوبك توقعات النفط في العالم والنشرة الاحصائية السنوية اللذين نشرا في وقت سابق من العام. وفي تقرير توقعات النفط في العالم وهو رصد مستقبلي حتي عام 2030 أشارت أوبك الي خطوات في أوروبا والولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم لتقليل الاعتماد علي النفط والتحول الي بدائل باعتبارها نموذجا للمعضلة التي تواجهها أوبك. وتتوقع المنظمة تراجعا لفترة وجيزة في الطلب علي انتاجها من النفط بحلول عام 2010 مع ضخ الدول المنتجة من خارج أوبك كميات اضافية وممارسة بدائل مثل الوقود الحيوي دورا أكبر في مزيج الطاقة. ووضع الاتحاد الاوروبي هدفا ملزما لجعل الوقود الحيوي يمثل عشرة بالمئة من وقود المركبات بحلول عام 2020. ودعا الرئيس جورج بوش الامريكيين الي تقليص استهلاك البنزين بنسبة 02 في المئة بحلول 2017.4