أوبك تبقي سقف انتاجها دون تغيير رغم تراجع الاسعار
أوبك تبقي سقف انتاجها دون تغيير رغم تراجع الاسعارفيينا ـ من غيداء غنطوس وجانيت ماكبرايد:قال وزراء امس الاثنين ان منظمة أوبك ستبقي انتاجها النفطي قرب أعلي مستوياته في 25 عاما رغم تراجع أسعار الخام 13 دولارا منذ منتصف تموز (يوليو) لكن المنظمة تركت الباب مفتوحا أمام خفض الامدادات قبل نهاية العام.وكان الوزراء استبعدوا قبل الاجتماع تغيير سقف انتاج المنظمة البالغ 28 مليون برميل يوميا حاليا قبيل فصل الشتاء الذي يبلغ فيه الطلب ذروته ووسط المخاوف الراهنة بشأن الامدادات. وقالت اوبك في البيان الختامي لاجتماعها امس ان الاجتماع العادي المقبل للمنظمة بعد مؤتمرها المقبل في 14 كانون الاول (ديسمبر) سيعقد في 15 اذار (مارس) 2007.وأكد البيان الختامي كذلك أن وزير الطاقة الاماراتي محمد بن ظاعن الهاملي سيتولي منصب رئيس أوبك خلفا للنيجيري ادموند داوكورو اعتبارا من بداية عام 2007.وقال شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم الجزائري لرويترز بعد محادثات امس لا حاجة الي خفض الانتاج الان لكن اذا حدث تدهور في الاقتصاد العالمي وتراجعت الاسعار بسرعة فاننا سنحتاج الي عقد اجتماع قبل كانون الاول (ديسمبر) . وكانت اخر مرة خفضت فيها أوبك الانتاج في نيسان (ابريل) 2004.وعلي مدي عام تضخ أوبك ما يقرب من أعلي معدلات انتاجها في 25 عاما للحيلولة دون وقوع صدمات سعرية ولتخفيف الضغوط علي اقتصاديات الدول المستهلكة للنفط.وانخفضت الاسعار عن مستوي قياسي بلغ 78.40 دولار للبرميل في 14 تموز (يوليو) الي أدني مستوياتها في خمسة أشهر عند أقل من 65 دولارا للبرميل امس الاثنين قبل ان ترتفع قليلا في وقت لاحق الي 66.15 دولار للبرميل من خام القياس الامريكي.وسعت أوبك جاهدة الي تجنب تحديد سعر ستدافع عنه. لكن وزير النفط الايراني كاظم وزيري هامانه قال امس الاثنين انه يرغب في رؤية سعر سلة خامات أوبك فوق مستوي 60 دولارا للبرميل وهو ما يعادل ان يبلغ سعر الخام الامريكي مستوي فوق 64 دولارا للبرميل.وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي امس ان العوامل الاساسية في أسواق النفط قوية للغاية وان تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي لا يدعو للانزعاج. وأبلغ النعيمي الصحافيين قبيل الاجتماع العوامل الاساسية في السوق قوية جدا . لكنه قال بدأنا نري تراجعا بسيطا في نمو الاقتصاد… بسيط جدا… انه لا يدعو للانزعاج .وتقلق توقعات بأن ينخفض الطلب علي نفط أوبك في عام 2007 بعض اعضاء المنظمة التي تضخ ثلث النفط العالمي. وقال بعض وزراء أوبك ومنهم رئيسها ادموند داوكورو ان المنظمة قد تضطر لخفض سقف انتاجها قبل نهاية العام. وقال داوكورو الذي يشغل كذلك منصب وزير نفط نيجيريا كنا نحدد مستوي انتاجنا دون النظر للطلب علي نفط اوبك . وأضاف حان الوقت لدراسة الي أي مستوي سيصل الانخفاض .ولا تري أوبك حاجة لخفض انتاجها في الوقت الراهن فأسعار النفط مازالت أعلي بمقدار خمسة دولارات هذا العام وتبلغ ثلاثة امثال مستواها في عام 2002 وهو بداية ارتفاعات استمرت أربع سنوات ونصف السنة. ويدرك وزراء أوبك أن موسم الاعاصير في المحيط الاطلسي مازال مستمرا لعدة اسابيع وانتاج خليج المكسيك لم ينتعش بالكامل بعد من عواصف العام الماضي. كما يمكن لخلاف ايران مع مجلس الامن الدولي بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم ان يدفع اسعار النفط للارتفاع.وتريد الولايات المتحدة فرض عقوبات علي ايران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم. ومازال ربع انتاج النفط النيجيري متوقف بسبب هجمات متشددين في حين يتعرض انتاج العراق لعمليات تخريبية. وقال النعيمي ان هذا عمل يحتاج لحذر شديد فعندما تنخفض الاسعار يبدأ المستثمرون في التفكير فيما اذا كان يتعين عليهم زيادة الطاقة الانتاجية. وهذا استثمار طويل الامد لذلك فان هذه التغيرات الصغيرة لا أهمية لها. يتعين النظر للامر علي المدي الطويل .وأضاف أن دول أوبك العشر الخاضعة لنظام الحصص تضخ حاليا نحو 27.5 مليون برميل يوميا أي دون السقف الرسمي 28 مليون برميل يوميا.ومن المتوقع أن تنتج المملكة العربية السعودية 9.1 مليون الي 9.2 مليون برميل يوميا في أيلول (سبتمبر) لكن النعيمي شدد علي أن هذا الرقم ليس نهائيا.وادي ارتفاع أسعار النفط الي زيادة قيمة صادرات أوبك من الخام بنسبة 45 بالمئة الي مستوي قياسي بلغ 513 مليار دولار في العام الماضي. لكن هناك مؤشرات علي أن الاداء الاقتصادي يتراجع في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم ورفعت الصين ثاني أكبر مستهلك أسعار الاقراض في محاولة لتهدئــــة اقتصادها.وقال وزير النفط الايراني كاظم وزيري انه يرغب في رؤية سعر سلة خامات أوبك فوق مستوي 60 دولارا للبرميل وهو ما يعادل ان يبلغ سعر الخام الامريكي مستوي فوق 64 دولارا للبرميل. وادي ارتفاع أسعار النفط الي زيادة قيمة صادرات أوبك من الخام بنسبة 45 بالمئة الي مستوي قياسي بلغ 513 مليار دولار في العام الماضي.ويتوقع اقتصاديون من أوبك ان ينخفض الطلب علي نفط المنظمة 800 الف برميل يوميا الي 28.3 مليون برميل يوميا في عام 2007 مع بدء انتاج جديد من مناطق خارج أوبك. ويتوقع اقتصاديون من أوبك ان ينخفض الطلب علي نفط المنظمة 800 الف برميل يوميا الي 28.3 مليون برميل يوميا في عام 2007 مع بدء انتاج جديد من مناطق خارج أوبك. وتظهر أحدث بيانات مبيعات السيارات في الولايات المتحدة عددا متزايدا من الامريكيين يستبدلون سياراتهم ذات الدفع الرباعي بغيرها من السيارات الاصغر الاكثر كفاءة في استهلاك الوقود. وقال كارل كالابارو من بي.اف.سي انيرجي في واشنطن ان الاختبار الحقيقي للمنظمة قد يجيء أوائل العام المقبل. وقال المهم هو ما سيحدث للسعر في الربيع عندما يتراجع الطلب. المخزونات العالمية كافية في الوقت الحالي .وقال محللون في سيتي جروب ان التراجعات الحادة الاخيرة في الاسعار غيرت محور اهتمام أوبك. وكتبوا يقولون في مذكرة بحثية نري أن النقاش في المنظمة تحول من تعريف توازنات العرض والطلب الحالية في السوق الي تحديد مستوي سعري تحرص المنظمة ككل علي الدفاع عنه .وقال غراي روس رئيس شركة بيرا انرجي الاستشارية في نيويورك ان أوبك تنتهج سياسة منطقية. وأضاف انهم يعبرون عن وجهة نظر حريصة لتوخي الحذر والتحكم في الامور. انهم لا يريدون ان تتعرض الاسعار لضغوط خفض كبيرة .4