القاهرة ـ رويترز: قالت شركة أوراسكوم تليكوم المصرية امس الاثنين إنها تسعى لزيادة رأسمالها المرخص به إلى 14 مليار جنيه مصري (2.35 مليار دولار) من 7.5 مليار جنيه وإنها تعتزم تقسيم نفسها إلى شركتين.
وقالت الشركة في بيان حصلت رويترز على نسخة منه إنها ستدعو لعقد اجتماع الجمعية العمومية العادية وغير العادية في 7 نيسان/ابريل 2011. كانت الشركة اتفقت في وقت سابق على دمج كثير من أصولها مع فيمبلكوم الروسية.
وذكر البيان أن الجمعية العمومية غير العادية ستناقش ‘الموافقة على تقسيم الشركة إلى شركتين هما أوراسكوم وأوراسكوم للاتصالات على ان يتم تداول السهمين بالبورصة المصرية ويكون لهما شهادات إيداع دولية ببورصة لندن’. وستكون القيمة الاسمية لسهم أوراسكوم 0.60 جنيه ولسهم أوراسكوم للاتصالات 0.40 جنيه بعد التقسيم.
وقال محسن عادل المحلل المالي ‘تقسيم الشركة إلى شركتين سيؤدي إلى تنشيط حركة التعاملات على السهم مما يرفع من جاذبيته الاستثمارية’. وتوقع ‘ان يتم الانتهاء من التقسيم في الربع الثاني والثالث من العام الجاري’. وقالت اوراسكوم تليكوم ‘سيتم إعادة تمويل ديون الشركة والشركات التابعة لنا لدى البنوك والمؤسسات المالية. وسيتم إيقاف تداول السهم وشهادات الايداع سبعة أيام بعد موافقة هيئة الرقابة المالية على خطة إعادة التمويل’. وستضمن خطة إعادة هيكلة الشركة وتمويلها ‘فك رهن أسهم أوراسكوم في المصرية لخدمات التليفون المحمول وموبينيل التي تشكل ضمانة للتسهيل الإئتماني ذي الأولوية والسندات المرتبطة بالأسهم ومعاملات الحد من المخاطر’. كما ستضمن الخطة ‘مد تواريخ الإستحقاق إلى ايار/مايو 2014 حتى يتم تأجيل السداد الكلي للتسهيل الإئتماني ذي الأولوية البالغ 2.5 مليار دولار و230 مليون للسندات المرتبطة بالأسهم بحيث تستطيع أوراسكوم سحب المبالغ الاضافية وتوفير السيولة لإسترداد وسداد السندات ذات العائد المرتفع وإلغاء معاملات الحد من المخاطر’. بحلول الساعة 1033 بتوقيت غرينتش حول السهم مكاسبه الصباحية إلى خسائر 1.18 بالمئة إلى 4.19 جنيه.
وقالت الشركة إن من مزايا الاندماج مع فيمبلكوم الروسية تحسين مركز الشركة في التفاوض مع الجزائر بخصوص جازي. وجعل أوراسكوم جزءا من كيان إتصالات عالمي.
وتخوض الشركة نزاعا طويلا مع الجزائر بشأن وحدتها جازي أكبر مصدر منفرد لإيرادات أوراسكوم وقد تسبب عدم التيقن بشأن مستقبلها في تعقيد صفقة فيمبلكوم.
وقالت الحكومة الجزائرية إنها ستؤمم جازي وهي تطالب الوحدة بضرائب متأخرة بمئات الملايين من الدولارات وتمنعها من تحويل أرباحها للخارج. كما منعت أوراسكوم من بيع الوحدة إلى ام.
تي.
ان الجنوب افريقية. وعينت الجزائر مستشارين لتقدير قيمة جازي ومن المقرر أن ينتهوا من عملهم بنهاية ايار/مايو.
وحققت فيمبلكوم النصر في معركة طويلة للفوز بويند تليكوم عندما صوتت أغلبية المساهمين لصالح الصفقة التي ستشهد قيام مجموعة اتصالات الهاتف المحمول الروسية بتحمل ديون بنحو 20 مليار دولار ودخول أسواق جديدة.
وقالت فيمبلكوم في 17 آذار/مارس 2011 إن 53.3 بالمئة من أصحاب حقوق التصويت أيدوا العرض الذي تزيد قيمته على ستة مليارات دولار ويتضمن نقدا وأسهما للسيطرة على أوراسكوم تليكوم المصرية المتخصصة في الأسواق الناشئة وويند الايطالية.
وقال جو لوندر رئيس مجلس إدارة فيمبلكوم ‘إنها صفقة جيدة.. إنها خطة نمو. أنا أعمل في الشركة منذ 12 عاما. بدأنا بشبكة جي.
اس.
ام في موسكو وامس أصبحنا لاعبا عالميا’. وقال الكسندر ايزوسيموف الرئيس التنفيذي لفيمبلكوم أنه يتوقع اتمام الصفقة في النصف الأول من العام وهو ما يتوقف على التمويل.
الدولار يساوي 5.95 جنيه مصري.