يدخل الاجتياح الروسي لأوكرانيا أسبوعه الثاني وتتفاقم بالتالي الأخطار الشديدة التي تترافق مع اتساع رقعة العمليات العسكرية وارتفاع المستويات التدميرية للأسلحة التي يستخدمها الجيش الروسي. كذلك يبدو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر تعنتاً في بحث الحلول السلمية، بل يجنح أكثر فأكثر إلى فرض شروط تعجيزية لا تترك أمام القيادة الأوكرانية هامش قبول أو حتى مناورة. على صعيد المعالجات الدبلوماسية، التي يبدو اليوم أنها باتت مقتصرة عملياً على الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، لا تلوح في الأفق بوادر ملموسة يمكن أن تفتح كوة أمل بسيطة. في غضون ذلك، كان استهداف محطة زابوريجيا النووية جرس إنذار بالغ الخطورة حول الاتجاهات التي يمكن أن ينزلق إليها الاجتياح.
(حدث الأسبوع 8ـ15)