كييف: اتهمت أوكرانيا روسيا الأحد بقصف محطة زابوريجيا للطاقة النووية، وهي الأكبر في أوروبا، مجددا ودعت إلى فرض عقوبات دولية جديدة على موسكو لتسببها في “إرهاب نووي”.
وقالت شركة إنرجواتوم الحكومية الأوكرانية للطاقة النووية إن القوات الروسية ألحقت أضرارا بثلاثة أجهزة استشعار إشعاعي حين قصفت المنشأة من جديد مساء السبت مما أسفر عن إصابة أحد العاملين بشظايا.
وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تويتر “الإرهاب النووي الروسي يتطلب ردا أقوى من المجتمع الدولي وفرض عقوبات على القطاع والوقود النوويين الروسيين”.
Talked with @eucopresident Charles Michel, told about the situation on the battlefield, in particular at the Zaporizhzhia NPP. Russian nuclear terror requires a stronger response from the international community – sanctions on the Russian nuclear industry and nuclear fuel. (1/2)
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) August 7, 2022
وتعرضت المحطة الواقعة في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا لقصف يوم الجمعة أيضا. وتتهم موسكو القوات الأوكرانية بشن هذه الضربات.
وقالت شركة إنرجواتوم إن أحدث هجمات صاروخية روسية قصفت موقع منشأة التخزين الجاف بالمحطة، حيث يتم تخزين 174 حاوية بها وقود نووي مستنفد، في الهواء الطلق.
وتابعت “وبالتالي فإنه لا يمكن الرصد والرد في الوقت المناسب في حالة تدهور الوضع الإشعاعي أو حدوث تسرب إشعاعي من حاويات الوقود النووي المستنفد”.
وجاء في بيان نقلته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن الإدارة الروسية لمنطقة إنرهودار الأوكرانية المحتلة، حيث يعيش العاملون بالمحطة، قالت إن أوكرانيا قصفت المحطة باستخدام نظام أوراجان لإطلاق الصواريخ المتعددة من عيار 220 مليمترا.
وأفاد البيان “المباني الإدارية والمناطق المجاورة لمنشأة التخزين لحقت بها أضرار”.
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي قد حذر يوم الجمعة من خطر وقوع كارثة نووية. وأصابت القذائف خط كهرباء عالي الجهد في المنشأة النووية، مما دفع القائمين على العمل إلى فصل أحد المفاعلات على الرغم من عدم اكتشاف أي تسرب إشعاعي.
واستولت القوات الروسية على محطة زابوريجيا في المرحلة الأولى من الحرب في أوائل مارس آذار ولكن ما زال يديرها فنيون أوكرانيون.
(رويترز)