تحدث امام لجنة الخارجية والامن بالكنيست
الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:
نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست امس الاثنين الأنباء حول تبدد التوتر عند الحدود بين إسرائيل وسورية في هضبة الجولان وقال إن الجيشين السوري والإسرائيلي منتشران في حالة تأهب علي جانبي الحدود.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أولمرت قوله في اجتماع لجنة الخارجية والأمن إننا موجودون في الوضع ذاته الذي كنا فيه في الأسابيع الأخيرة ونري انتشار القوات السورية وهم يرون انتشار قواتنا، وكلا الجانبين في حالة تأهب.
وأضاف أولمرت التوتر سيتبدد تدريجيا وستصبح هذه الجبهة هادئة ونحن وسورية معنيون بذلك بالتأكيد.
واشار الي ان إسرائيل قلقة مما يحدث في لبنان وخصوصا من أعمال العنف في إشارة إلي سلسلة أعمال الاغتيال التي وقعت في لبنان خلال السنوات الماضية، ورأي أن اغتيال النائب اللبناني أنطوان غانم الأسبوع الماضي يقوض الاستقرار في هذه الدولة.
وتطرق أولمرت إلي المؤتمر الدولي الذي دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش لعقده في واشنطن في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل وقال إن هذا ليس مؤتمر سلام وإنما اجتماع دولي غايته منح غلاف من الدعم الدولي للعملية الجارية بيننا وبين الفلسطينيين.
وأضاف أن الاتصالات التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) تزايدت منذ حل حكومة الوحدة الفلسطينية (برئاسة إسماعيل هنية) وسيطرة حماس علي قطاع غزة في حزيران (يونيو) الماضي.
وتابع أنه خلال الأشهر الأخيرة اعتقدنا انه من الأجدر منح دعم لتقوية القوي المعتدلة من خلال الاجتماع الدولي الذي ستشارك فيه دول تتم دعوتها من قبل الولايات المتحدة وهي دول تؤيد حل السلام مع إسرائيل وتوافق علي مبدأ الرباعية الدولية وعلي خطة خارطة الطريق.
يشار الي أن أولمرت كان قد قال في خطاب ألقاه أمام المجلس السياسي لحزب كديما الذي يتزعمه يوم الخميس الماضي ان عباس هو شريك في المفاوضات مع إسرائيل.
وقال رئيس المعارضة البرلمانية ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو لأولمرت خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن امس أنت الوحيد في دولة إسرائيل الذي يعتقد أن أبو مازن هو شريك.
واعتبر نتنياهو أن أولمرت يقدم تنازلات لعباس وأن هذا الأمر سيؤدي إلي وصول حركة حماس حتي أسوار القدس وأن حماس ستدخل كل منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وحول قرار إسرائيل بالإعلان عن قطاع غزة كيانا معاديا وعزم إسرائيل علي قطع الكهرباء والوقود عن القطاع قال أولمرت إنه لا توجد لدينا أية نية للقيام بمس إنساني بسكان غزة ونحن نفرق بين أغلبية الجمهور التي ليست ضالعة في الإرهاب وبين المبادرين للإرهاب ويحاولون جر القطاع كله.
وأضاف أولمرت أن الجيش الإسرائيلي ينفذ نشاطا لا يتوقف في القطاع ويشمل هجمات وعددا كبيرا من القتلي في الجانب الفلسطيني وهذه العمليات لا تتوقف ولو للحظة لكنها لا تتضمن وقف إطلاق صواريخ القسام من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل.