أولم يكن لـ فتح وجه مشرق؟

حجم الخط
0

تابعت كاي فتحاوي غيور علي حركته ومنجزاتها التاريخية، تصريحات الاخ / حسين الشيخ الذي قال ان الحركة (فتح) سيكون لها خلال ستة اشهر قادمة وجه جديد مشرق علي الصعيد الداخلي.. وقبل الخوض مع الاخ / حسين في مغزي وابعاد هذا التصريح اسأله كفتحاوي الم يكن لفتح وجهها المشرق طيلة هذه الرحلة الاسطورية من النضالات والعذابات والالام؟ الم توجد في فتح اطر منتجة الم تكن خسارة فتح للانتخابات التشريعية الاخيرة ناتجة عن تقديم الذاتي علي الفتحاوي؟ وان لم يكن ذلك فلماذا اصدرت فتح قرارات التوقيف والفصل بحق من خرج عن شرعية فتح التنظيمية.. ألم يكن لفتح قائدة الشعب الفلسطيني الي الكفاح والي السلام برنامج سياسي واضح يعتمد اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف؟ ولماذا ومن اجل ماذا استشهد عملاق وقائد فتح القائد المؤسس الرمز ياسر عرفات؟ ألم تتمتع فتح بوضوح الرؤية والبرنامج والآليات.. ألم تمتلك فتح وسائل عمل نضالية وآليات معرفية مكنتها من الريادة والطليعة طيلة هذا العمر الفتحاوي الفلسطيني المشرف والناصع البياض كأنه البياض ذاته؟

اخي حسين: هل نحن كفتحاويين نريد اعادة المكانة للتواصل الفتحاوي؟ ام اننا نعمل علي نفي العلاقة الوجودية والبنيوية التي تربط فتح بالزمان الفتحاوي، وهل الشكل الافقي للنضال هو الاهم وبذلك يكون مبدأ التزامن هو الاهم من التعاقب؟ ومن خلال ذلك هل ستصلون الي احداث الصدمة السياسية في الدائرة الايديولوجية؟ بكلام اوضح اقول واسأل كفتحاوي هل الوجه الفتحاوي الجديد الذي تبشرون به سيقطع كل صلاته بموروثه الفتحاوي القديم بحيث يكون في الوقت ذاته تأسيسا لمبحث نضالي جديد اساسه يعتمد علي توزيع مساحات تواجد الحقيقة الوطنية الفلسطينية من خلال جعلها اكثر مرونة واكثر اقترابا من الاخر؟ هل تبحثون علي جعل الحقائق تطابق الاشياء ووضع الكينونة داخل محتوي الاهداف.. ام ان توضع الاهداف داخل محتوي الكينونة الوطنية.. انها الاشكالية اخي المناضل حسين؟ فرحمة الله علي الزعيم القائد ابو عمار الذي كانت فلسفته دائما تصب في جعل الانسان الفلسطيني في علاقة مع كينونته زمانيا، اي وجود تواصل في اطار الزمان بين الكينونة والكائن.. خاصة وان الانسان الفلسطيني يجب ان يوجد ككائن تاريخي محقق في التاريخ ويحتل موقعا داخل بنية التاريخ. اعداؤنا اخي حسين يريدون ايصال الفلسطيني الي الكائن غير الفعال بالتالي يخرجونه ثانية من التاريخ.. ليكون انسانا مبعثرا وسط الانساق الشرق اوسطية.. خاصة وان الفكر الصهيوني لم يصل للان الي حدود السماح لكينونتنا بالتجلي مع كينونتهم علي نفس المكان لذا عليكم ان تحافظوا علي العقل الفتحاوي التواصلي. لانه لا يعقل اخي حسين بعد ثلاثين سنة من النضال في اطر حركة فتح ان تقدم منذ ايام استمارات لنا للانتساب كاعضاء جدد لحركة فتح. فاين الخلل؟

صالح الشقباوي الجزائر6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية