صورة نشرها مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
بغداد: تجول رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأربعاء، بأحد أحياء العاصمة بغداد في أول ظهور له بمكان عام منذ محاولة اغتياله قبل 3 أيام.
وقال مكتب الكاظمي، في بيان، إن الكاظمي “أجرى جولة راجلة في أحياء مدينة الصدر وشوارعها شرقي بغداد، التقى خلالها عدداً من المواطنين الذين هنأوا بالسلامة والنجاة من الاعتداء الإرهابي”.
الكاظمي في اول زيارة له لمدينة الصدر#1news#الحقيقة_المطلقة #الكاظمي #مصطفى_الكاظمي #العراق #بغداد #مدينة_الصدر pic.twitter.com/OB7NkK4RMh
— الاعلامي محمد رياض (@MohammedRyad87) November 10, 2021
رئيس مجلس الوزراء @MAKadhimi يُجري جولة راجلة في أحياء مدينة الصدر وشوارعها شرقي بغداد، التقى خلالها عدداً من المواطنين الذين هنأوا سيادته بالسلامة والنجاة من الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف السيد رئيس مجلس الوزراء. pic.twitter.com/Gwt1czrvWO
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ?? (@IraqiPMO) November 10, 2021
وفجر الأحد، أعلن الجيش العراقي نجاة الكاظمي من محاولة “اغتيال” عبر هجوم على مقر إقامته بالمنطقة الخضراء في بغداد بـ3 طائرات مسيرة مفخخة، تم إسقاط 2 منها، وانفجرت الثالثة في المقر ما تسبب بإصابة عدد من حراسه.
ووفق ما صرح به الكاظمي لاحقا فإن المتورطين بالمحاولة “معروفون” بالنسبة للسلطات، متوعدا بملاحقتهم والكشف عنهم.
وقال البيان إن الكاظمي أجرى جولة في شارع الفلاح وسط مدينة الصدر، واطلع على سير أعمال التأهيل والإكساء والتبليط التي باشرت بها أمانة بغداد والدوائر الخدمية، واستمع لاحتياجات المواطنين ومطالبهم، ووقف على مستوى الخدمات المقدمة لهم.
ووجه رئيس الوزراء الدوائر الحكومية المعنية بتخطي العقبات التي تعيق تقديم أفضل الخدمات، داعيا إلى “إطلاق حملة لإعادة إعمار مدينة الصدر تكون مدخلا لإعمار مدينة بغداد وباقي المحافظات”.
ومدينة الصدر هي أحد الأحياء مترامية الأطراف شرقي بغداد، وتشكل أحد أهم معاقل أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة برصيد 73 مقعدا.
وجاءت محاولة اغتيال الكاظمي في خضم توترات يشهدها العراق منذ نحو أسبوعين، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يقولون إنها “مفبركة” ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
(الأناضول)