باريس ـ «القدس العربي»: حلت ّالممثلة الشابة أندريا فوريه، في المرتبة الثانية ضمن مسابقة ملكة جمال باريس، التي ستمثل العاصمة الفرنسية في المسابقة الكبرى لملكة جمال فرنسا. ورغم عدم انتخابها، إلا أن الممثلة البالغة من العمر عشرين عاماً طبعت تاريخ مسابقة ملكة جمال فرنسا باعتبارها أول مرشحة عبر تاريخ مسابقة ملكة جمال فرنسا، التي احتفلت عام 2021 بذكرى مرور قرن على تأسيسها العام الماضي.
وقالت أندريا فوريه إنها فخورة للغاية وتأثرت كثيرا لكونها أول امرأة متحولة جنسياً تسجل اسمها في تاريخ ملكات الجمال في فرنسا. «حتى اليوم في عام 2022 للأسف، يتم رفض العديد من الشباب، وإساءة فهمهم ومضايقتهم في بعض الأحيان، لمجرد أنهم يحاولون البقاء على طبيعتهم. أعتقد أن مشاركتي في مسابقة ملكة جمال باريس قد تكون طريقة لطيفة لنظهر لهم أننا يمكن أن نكون على طبيعتنا حقًا وأن نكون ناجحين في أي مجال». وكانت الرئيسة الجديدة لجمعية ملكة جمال فرنسا أليكسيا لاروش جوبير، قد فتحت الباب العام الماضي لمشاركة المرشحين المتحولين جنسيًا. وكانت إليزابيث مورينو، الوزيرة الفرنسية المنتدبة لشؤون المساواة بين الجنسين، قد قالت وقتها: «إنه جزء من المناقشات الجارية وأنهم في طور التفكير في هذا الموضوع. وأن الأمر ممكن». غير أن البعض عبر عن تحفظات بشأن مشاركة المتحولين جنسياً في مسابقة ملكة جمال فرنسا. أما أندريا فوريه فسبق لها قبل خوض سباق ملكة جمال باريس أن كانت موضع جدل لعدة مرات من خلال حياتها المهنية كممثلة كوميدية. وتمثل مشاركتها في المسابقة خطوة كبيرة للمنافسة التي تسعى إلى التحديث والتطوير في جميع النقاط، بشكل يجعل من معاييرها أقل صرامة بكثير مما كانت عليه من قبل.
وتجدر الإشارة إلى أنها ليست أول متحول جنسياً يجتاز بعض مسابقات ملكات الجمال عبر العالم، إذ سبق وأن فازت عارضة الأزياء المتحولة جنسيًا أنجيلا بونس بلقب ملكة جمال الكون في إسبانيا عام 2018 لتصبح أول متحول جنسيًا يتنافس على لقب ملكة جمال الكون. وفي العام الماضي أصبحت كاتالونا إنريكيز، ملكة جمال نيفادا 2021 أول امرأة متحولة جنسياً تتنافس في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية.