إسطنبول: تساءل مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الأحد، إن “كانت الوكالة الأممية تدفع ثمن رفع صوتها في لفت الانتباه إلى محنة سكان قطاع غزة، وعن الكارثة الإنسانية التي تتكشف أمام أعيننا”.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به لازاريني، لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، ونشر مقطعا منه على حساب الوكالة الأممية عبر منصة “إكس”.
وقال مفوض عام “أونروا” متسائلا: “هل ندفع ثمن رفع صوتنا في لفت الانتباه إلى محنة سكان غزة، وعن الكارثة الإنسانية التي تتكشف أمام أعيننا؟”.
ورجح المسؤول الأممي أن ذلك “ساهم في توجيه الانتقادات لنا، أو تسريعها، أو تضخيمها”.
“Are we paying the price for having been vocal in drawing attention about the plight of people in📍#Gaza, of this humanitarian disaster, unfolding on our watch?" @UNLazzarini @FT "This might have contributed to, accelerate or amplify, the criticism.”⬇️https://t.co/RVqhqFipdm
— UNRWA (@UNRWA) February 4, 2024
وحتى 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويلها لـ”أونروا”، بناء على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجوم “حماس” في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على مستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة.
وتأسست “أونروا”، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، حتى التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.
وخلفت الحرب على غزة، حتى الأحد، “27 ألفا و365 شهيدا و66 ألفا و630 مصابا، معظمهم أطفال ونساء”، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في “دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب الأمم المتحدة.
(الأناضول)