في اليوم الأول الذي اعلن فيه عن رغبة السعودية ودول الخليج في انضمام الأردن والمغرب إلى مجلسهم الموقر ضحكت من شر البلية ضحكا كاد يسقطني على الأرض.. فلما سألني الأصحاب ممن شهدوا شر البلية، قلت: أقسم بالله العظيم ـ في ظل الظروف والمعطيات الواقعية الراهنة ــ أن ننام ذات مساء فنصحوا ـ نحن الأردنيين ـ فنجد أنفسنا وبلادنا جغرافيا لها شواطئ على الخليج غير العربي أقرب إلى التصور والخيال من أوهام موافقة تلك المنظومة على دخول أي دولة عربية في سياق هذا المجلس الذي لا يوافق على وحدة الصف العربي بأية صورة تكون .. (هذه دول مطلوب منها أن تفرق ولا توحد).. أرفع قبعتي احتراما للصديق المغربي الذي لا أعرفه وعبر عن حالتي بقوله: ( نحن المغاربة، اعتبرنا دعوة المجلس ـ مجلس التعاون ـ لانضمامنا نكتة السنة). ناصح التل