أوهام الديمقراطية في العراق الجديد
أوهام الديمقراطية في العراق الجديد منذ تاريخ 9/4 أبتهج الذين جاءوا علي ظهر الدبابة الأمريكية من العملاء والمرتزقة رافعين شعار (الديمقراطية) لأطاحة نظام دكتاتور لينعم العراق بالحرية. ومن الغريب والمخزي لدولة عربية رفعت ايضا شعار (تحرير العراق) لتبرير استخدام اراضيها بوابة لغزو بلد عربي شقيق.والآن مرت ثلاث سنوات علي الأحتلال الامريكي للعراق والامور تسير نحو القتل الجماعي والسيارات المفخخة والأختطاف والتقسيم والحرب الطائفية ولا احد يعلم كيف ستنتهي هذه الديمقراطية المستوردة.ماذا يتوقع الشعب العراقي من هذه الحكومة التي وصلت الي العقم السياسي والأفلاس الأخلاقي والتي لم تستطع حتي ولو شكليا من تشكيل حكومة داخل مقاطعة المنطقة الخضراء المحمية من القوات الأمريكية.. فكيف يمكن للشعب العراقي ان يعترف بحكومة لا تقدر أن تحمي نفسها؟ كيف يمكن لها ان توفرالأمن والأمان للمواطن العراقي؟ نحن نسأل لماذا يصر السيد رئيس الوزراء المنتهية ولايته وصلاحيته بالتمسك بمركزه؟أهذا هو جزء من أستحقاق الديمقراطية في العراق الجديد؟ ويجب تسليط الضوء علي قضايا هامة وحساسة لحكومة الجعفري بأسم الديمقراطية وحرية الرأي والرأي الآخر.الي اين توصلت لجنة التحقيق في قضية سجن الجادرية الذي انتهكت به حقوق الأنسان من قبل وزارة الداخلية وقضية الفساد بسرقة النفط بشهادة منظمات دولية معروفة فاذا كنا نحاكم صدام حسين بقضية قتل 148 من أهالي الدجيل وقضية كوبونات النفط فمن سيحاكم الذين يقومون بالقتل الجماعي علي الهوية والاسم ويرتدون ملابس الامن ويتسترون ببطاقات وسيارات وزارة الداخلية؟ انهم فرق الموت، فماذا جني ويجني العراق؟ محمد مصلح الدليميرسالة علي البريد الالكتروني6