أيمن نور لن يطلب عفوا من مبارك ويطالب بالافراج عنه لاسباب صحية
أيمن نور لن يطلب عفوا من مبارك ويطالب بالافراج عنه لاسباب صحيةالقاهرة من سينثيا جونستون: قالت جميلة اسماعيل زوجة السياسي المصري المعارض المسجون أيمن نور ان زوجها لن يطلب العفو من الرئيس المصري حسني مبارك لكنه يتطلع الي الافراج عنه نظرا لحالته الصحية المتدهورة. وقالت اسماعيل بعد ما يقرب من عام من سجن زوجها لادانته في اتهامات بالتزوير ان طلب الرحمة من الرجل الذي يعتبره نور خصمه السياسي الرئيسي سيكون مهينا وسيتعارض مع مبادئه السياسية.وحكم علي نور الذي جاء تاليا للرئيس المصري في الترتيب بفارق كبير في الاصوات في أول انتخابات رئاسية بين أكثر من مرشح في العام الماضي بالسجن خمس سنوات في كانون الاول (ديسمبر) الماضي لاتهامه بتزوير توقيعات عند تأسيس حزب الغد المعارض الذي يتزعمه. ويقول نور ان الاتهامات ملفقة. وقالت اسماعيل انه لن يطلب العفو . ومضت تقول انه يدرس كتب القانون ويحاول العثور علي طرق تساعد في اطلاق سراحه علي نحو مشرف دون أن يتسول ويطلب الرحمة بطريقة مهينة . وأضافت أن طلب العفو سيجهض حركة الاصلاح السياسي كلها. هذا سيؤخر ويحبط كل المعارضة الشابة التي لا تزال تؤمن بضرورة النضــال ولا تزال تقول… للرئيس مبارك كفاية . وخاض نور انتخابات الرئاسة ضد مبارك علي أساس برنامج ليبرالي وعلماني. ويعاني نور الذي قالت اسماعيل انه مريض بالسكري ويعتمد علي الانسولين من تدهور حالته الصحية في السجن. وأضافت أنه يعاني من عدم انتظام ضربات القلب وأصيب بمشكلات في الركبة حدت من قدرته علي الحركة وتتطلب جراحة.وأضافت أن محامي نور تقدموا بطلب رسمي للافراج عنه لاعتبارات صحية وقدموا في وقت سابق من هذا الشهر الوثائق التي تؤيد الطلب. ولم يتلقوا ردا. وفيما عدا العفو الشامل تريد اسماعيل نقل زوجها البالغ من العمر 41 عاما الي ألمانيا لاجراء جراحة في الركبة لكنها قالت انها تشك في أن السلطات المصرية ستسمح له بذلك. ومضت تقول ان القبض علي سياسي معارض آخر حكم عليه بالسجن لمدة عام لاهانة الجيش يشير الي أن مصر لا تلتزم بالاصلاح السياسي.وقالت عن القبض علي طلعت السادات انها صدمت . وأضاف أن مصر تتجه نحو دولة أكثر بوليسية أو دولة عسكرية. ليس هناك ما يشير الي أنهم سيفعلون شيئا ازاء الاصلاح. نسير للوراء وللوراء . وحكم علي طلعت السادات ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات بالسجن لمدة عام بعد أن صرح بأنه يعتقد أن اغتيال الرئيس الراحل في عام 1981 مؤامرة دولية تورط فيها مسؤولون كبار في الجيش المصري في ذلك الوقت. وأدين مسلح اسلامي بقتل السادات بالرصاص اثناء مشاهدته عرضا للجيش ونفذ ضده حكم بالاعدام. وقالت الولايات المتحدة وهي حليف رئيسي لمصر انها تشعر بقلق بالغ بشأن قضية السادات. كما انتقدت واشنطن أيضا الحكم علي نور قائلة انه يلقي بالشك في مدي التزام مصر بالاصلاح الديمقراطي وحكم القانون. وقالت اسماعيل انها لا تثق في جدية تعهدات صدرت مؤخرا بالتسهيل علي أحزاب المعارضة للتقدم بمرشحين لانتخابات الرئاسة.وقال مبارك يوم الاحد الماضي انه سيطلب من البرلمان المصري تعديلا دستوريا لتغيير قواعد الترشيح للرئاسة كما كان متوقعا. وتشترط القواعد الحالية أن يكون لدي الاحزاب خمسة بالمئة من مقاعد البرلمان كي ترشح رئيسا وهو معيار لا ينطبق الا علي الحزب الحاكم. وقالت اسماعيل الامر كله مرتب. انني واثقة من أن النظام لا يتقبل أو مقتنع علي الاطلاق بضرورة أن يكون هناك اصلاح أو ديمقراطية .