فجأة اختفي توني بلير ووجهه الابيض الجميل ولكنته الواثقة وحضوره القوي.. فجأة اختفي رئيس وزراء بريطانيا السابق من علي شاشات القنوات الفضائية والصحف والمؤتمرات والندوات والمساعدات والمنظمات الانسانية.. فجأة انزوي عراب الحروب، تصوروا دفع الكاهن بوش الي معركة يمكن ان تصبح حربا عالمية ليس لها بداية ولا نهاية! انزوي بعيداً عن الناس قريباً من زوجته الشقراء بعيداً عن الاضواء.. وصدق من قال ان المعركة يخطط لها الاذكياء.. وينفذها الابطال ويعيش فيها.. الجبناء نعم الجبناء.
يا سلام توني بلير هذا وهو اسم شخصية كارتونية يابانية لم يقدمه احد الي محكمة دولية تحت البند السابع او طارده الانتربول او القت المنظمة الدولية للعدالة القبض عليه بتهمة التواطؤ العلني واستغلال منصبه واحداث كارثة كونية في دولة كانت تسمي بلاد الرافدين وسرقة اموال العراقيين.. وذبح الالاف من الابرياء من ابناء الشعب العراقي بدم بارد نعم بدم بارد هنا اليوم في عراقنا الجديد تحت بند الديمقراطية البوشية البليرية المئات من الجثث مع شديد الاسف بلا مقابر توني بلير المتقاعد الآن حينما اصبح اليوم رجل السلام في الشرق الاوسط. تنفس العرب الاصدقاء الصعداء مثل ابناء الشرق الاوسط حمدوا الله كثيراً واثنوا عليه لان دبلوماسياً انكليزيا ً تبوأ هذا المنصب، اكيد انه سيحل لهم الكثير من المشاكل عكس ممن سبقوا لكن مع الاسف العالم كله يسأل اين ذهب واين اختفي رئيس وزراء بريطانيا السابق ورجل السلام الحالي الذي ورط هذا العالم كله في هذه المعركة التي اصبحت اليوم مستنقع ومقبرة للبريطانيين قبل الامريكان وهذا ما شهده العالم بعد هروب الجنود البريطانيين من البصرة التي لم يتجرأ يوماً ان يتحدث الاعلاميون والصحافيون عن هذه النكسة.
لو كان هذا العالم منصفاً لقدم هذا الغير امين الي محكمة لاهاي بتهمة التعمد بتدمير العالم او بالمساعدة علي تدميره ومحاولة القضاء علي الحضارة الانسانية التي قدمت بها البشرية طيلة قرون تضحيات لا تقدر كي يصل الانسان الي ما وصل اليه ولكي يتميز فعلاً عن الحيوانات.. وصدقاً ادعو بلير علي الاقل ان يفضح دوره في التغطية علي كارثة احتلال العراق لا ان ينفي مشاركته وعدم علمه بما خطط له.. وبعدها يقوم بتسليم كافة المسؤولين في كافة الدول التي شاركت في الحرب علي العراق وافغانستان.. الي العدالة الدولية لينال رجل السلام الجديد مع بوش الاب والابن.. الجزاء العادل لكي يكون لنا شرق اوسط جديدا باذن الله.. بعــــــيدا كل البعد عن الارهاب.
خالد القره غوليجامعة الانبار6