أين فلسطين من ‘بطولات’ العرب.. وما بين العرب والعرب؟
13 - May - 2013
حجم الخط
1
يكذب العرب حين يتحدثون عن فلسطين.. وإعادة فلسطين لأهلها وامتها سابقاً وحاضراً.. كيف يكونون صادقين ولأعدائهم سفراء في بلادهم..؟ كيف يكونون صادقين في وحدة كلمتهم لتحقيق هذا الهدف السامي وفي ما بينهم سفراء..؟ إنهم الكاذبون..ان وجود سفراء لأعدائهم في بلادهم هذا يعني انهم متخاذلون.. ووجود سفراء فيما بينهم هذا يعني انهم كالاعداء سيتقاتلون وهم’يتقاتلون’.. فلا في الحالة الاولى سيحاربون إلا بعضهم..! ولا في الحالة الثانية هم فيما بينهم منسجمون لا على فكرة ولا على مضمون.. فعلى فلسطين ولها.. منا الف سلام وسلام.. فهذه الحرب على سورية تُشن، وهي عالمية.. ليس بالضرورة ان تحشد لأجلها الاساطيل، والجيوش الجرارة، وحاملات الطائرات، او ان يكون فيها مجاعات عالمية.. او قائد كرومل ثعلب الصحراء.. او مونتغمري القائد العسكري الانكليزي حتى نعتبرها عالمية.. فذاك زمان له رجاله وعتاده.. وهذا زمان له عِتاده ورجاله.. ألم تكن ايضاً حرب تموز 2006 عالمية؟ لكن الفرق واحد فقط.. ففي ما بين الحربين العالميتين الاولى والثانية.. كان الحديد والنار يواجه الحديد والنار.. اما اليوم فان الارادة والعزيمة والوفاء والايمان بالله تواجه مجتمعة كل ما توصل إليه البشر من تفوّق علمي ,عسكري ينتج في كل حركة منه حديد ونار.. فهذه المقاومة انتصرت في لبنان على اعتى قوة عسكرية في المنطقة.. فليبق العرب الكاذبون في غيّهم يعمهون..نائمون في كهوف الذل.. ففلسطين لا تنتظر من هؤلاء رفع راية الجهاد.. ولا ان تبقى اصابعهم على الزناد.. فلتبق اصابعهم في اذانهم وراحة ايديهم على ابصارهم.. وآخرون على افواههم.. لانهم ان نطقوا مصيبة.. وان سكتوا مصيبة. فيكفي فلسطين مصائبها يا من تنازعتم في ما بينكم على صناعة نكباتها منذ اللحظة الاولى لولادتها..فكفى.. حسين مروّة