أيهما أثقل الحزب الوطني أم جمال مبارك؟

حجم الخط
0

أيهما أثقل الحزب الوطني أم جمال مبارك؟

أيهما أثقل الحزب الوطني أم جمال مبارك؟ بعدما قام السيد جمال مبارك بزيارته السرية الخفية التي فضحتها صحيفة أمريكية إلي الولايات المتحدة الأمريكية والتي اعتبرتها كافة القوي الوطنية المصرية تقديم كافة أوراق التنازلات مقابل تدشين أمريكي لولاية العهد الميمون في حكم عزبة مصر للسيد جمال مبارك، ومما آثار دهشتي تصريح للسيد صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني يقول فيه ان الزيارة جاءت بعلمه وبعد اجتماعات مطولة للحزب والأمانة العامة ولجنة السياسات ولجان المؤتمر القومي الشعبي الاشتراكي التقدمي الوحدوي النهضوي الرأسمالي الليبرالي الوطني كلهم وافقوا وبايعوا بالدم علي زيارة السيد جمال مبارك للولايات المتحدة الطاغية المتكبرة، ولوحده وسرا ايضا؟ بداية أنا سوف ابذل كل جهدي لتصديق عملية الاجتماعات والموافقات وأيضا علم الأمين العام للحزب الوطني رغم ان ذلك صعب جدا لكن لن أيأس من المحاولة لكن قبل التصديق او التكذيب لي تساؤلات بريئة أولا ايهما أولي بزيارة أمريكا الطاغية المتكبرة حزبيا الامين العام للحزب ام جمال مبارك، فصفوت الشريف الامين العام للحزب الوطني الجاثم علي صدورنا وحسبنا الله ونعم الوكيل ثم سيادته تعدي السبعين من عمره منهم خمسون عاما علي الأقل في العمل العام، وقد بدأ الطريق من أوله سواء في خدمته العسكرية أم بعد ذلك وكان دائما في قلب الأحداث وقريبا من معظمها، عايش كل التجارب السياسية ويفهم (لامؤاخذة) في كل مؤامرات السياسة يعني فاهم الأمريكان قوي، اما السيد جمال مبارك الذي فجأة اصبح الأمين العام المساعد ورئيس لجنة السياسات مع كل تقديري لقدراته التي اكسبته تلك المناصب العالية متجاوزا ثلاثين مليون شاب مصري ومع ذلك فهو تعدي الأربعين من عمره وعلاقته بالعمل العام لا تكاد تتجاوز الخمس سنوات ولا يعرف عن الأمريكان الا كل حلو وجميل فهو لا يري طغيانهم في العراق ولا أفغانستان ولاتأييدهم للمحتل الصهيوني في فلسطين ولم يسمع منه أي مصري تصريحا واحدا يدين طغيانهم كما فعل الهنود والصينيون والأوروبيون والأمريكان ايضا. وانا مقتنع الان أن الشعب المصري بدأ يستيقظ وينتبه، لكن المشكلة في (يلي مش فايقين) ولامنتبهين لما يحدث داخل الشعب المصري، واخيرا هذا تعليق وتوضيح بسيط لمكانة الحزب الوطني كله عند امين لجنة السياسات ولي عهد مصر انهم بساوون صفرا. أرجو من أمين عام الحزب الوطني ان يتقبله بصدر رحب وخبرته وسنه يسمحون بذلك وسلام بدون لقاء قادم لان المسؤولين الكبار في هذه البلد لا يعرفون الشعب ولا يقابلونهم. ممدوح اسماعيل ـ محام[email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية