تتواصل المعلومات حول تفاصيل جريمة اغتيال جمال خاشقجي داخل السفارة السعودية في اسطنبول، وتتزايد الضغوط الدولية من أجل كشف المسؤول عن إصدار الأمر بالقتل والذي يصعب أن يكون أي شخص آخر سوى ولي العهد، لأن المتهمين بالتنفيذ ليسوا أكثر من أدوات. ورغم أن بن سلمان باشر جولة زيارات عربية ودولية سوف تقوده إلى حضور قمة مجموعة العشرين في بيونس أيريس، ورغم محاولات الرئيس الأمريكي ترامب تبزئته، إلا أن تداعيات الجريمة سوف تلاحقه وستحمل المزيد من العواقب على آل سعود عموماً وعلى ولي العهد شخصياً.
(ملف الحدث، ص 8ـ 13)