“القدس العربي”: بعد كورونا.. جاء الدور على أسطورة السويد زلاتان إبراهيموفيتش، ليكون الضيف الافتراضي للإعلامي المصري جابر القرموطي، في برنامجه التلفزيوني “الكلام على إيه”، وذلك لتسليط الضوء على سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من إسهاب ومبالغة أحمد حسام ميدو في الحديث عن علاقته بإبرا.
وسبق للقرموطي أن أثار جدلا على نطاق واسع، بمقابلة من وحي الخيال مع فيروس كورونا في مارس/ آذار الماضي. وبعد الانتشار الكبير للفكرة الطريفة في وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، باتت طريقته المفضلة في تركيزه وطرحه لموضوع الساعة على مواقعه التواصل الاجتماعي، فيما يُعرف بـ”الترند”.
وكما حدث مع الفنانة سوسن بدر التي تعرضت لحملة ساخرة غير مسبوقة، بسبب إصرارها على التقاط الصور الفرعونية، دفع أول عالمي مصري ضريبة باهظة الثمن في الصفحات الساخرة والمتخصصة في “الكوميكس”، بعد ملاحظة إفراطه في الحديث عن صدقاته بزلاتان، وذلك بعد حصوله على فرصة العمل الإعلامي، بتقديم برنامج “أوضة اللبس”.
ويبدو أن ميدو كان يعتقد أن قصصه ومغامراته مع زلاتان في أياكس، سيكون لها صدى إيجابي لدى المتابعين، لكن من الواضح أنه لم ينتبه من فخ تكرار سر المواقف والحكايات، التي كشف عنها مرات عديدة على مدار سنوات، أشهرها عندما طلب منه السلطان سيارته “الفيراري”، ليتفاخر بها أمام صديقته في المساء، ما تسبب في تحوله إلى أشهر ترند ساخر في القاهرة وضواحيها طيلة الأيام والساعات القليلة، يُعرف بوسم #مرة_أنا_زلاطان.
ولم يفوت القرموطي الفرصة بإطلاق العنان لخياله من أجل إجراء مقابلة افتراضية لم تحدث أبدا مع إبرا، للحديث معه عن طبيعة علاقته بميدو، وبطريقة تفوح منها “خفة الدم” المصرية، بالجمع بين العامية الدارجة وأسلوب “قصف الجبهات” المعروف عن اللاعب الأكثر غرورا على هذا الكوكب.