بخروجه من سوبر ستار فقد زملاؤه مصدر البهجة والفرح التي كان ينشرها بينهم
بيروت ـ “القدس العربي” ـ من زهرة مرعي: غادر إبراهيم العشري برنامج سوبر ستار وبذلك فقد زملاؤه الباقون مصدر البهجة والفرحة التي كان ينشرها بين الجميع. ابراهيم العشري المليء بالاحساس، والذي يمزج في إطلالته وحضوره بين الحزن بالفرح وقف في منطقة الخطر دون امل بالعودة بعدما حسمت نتيجة التصويت مغادرته البرنامج. يذكر أن ابراهيم هو الرقم 13 الذي اضيف هذا العام الي سوبرستار حالفه الحظ وبقي الي جانبه حيث وصل الي المرتبة السادسة بين المشتركين في النهائيات وهو اليوم يغادر عائدا الي موطنه الي ام الدنيا مصر التي اشتاق اليها لكنه كان يتمني ان يعود حاملا اللقب كما تمنّي له الوالدان. بعد النتيجة تحدث للصحافة وهنا التفاصيل: كل يوم اثنين يغمرك شعور واضح بالحزن والتشاؤم، ما السبب ولماذا زادت وتيرة هذا الاحساس اليوم؟ لا ادري ما سبب هذا الشعور لكني كنت اشعر ان الفرصة التي اعطيت اليّ في حلقة الفرصة الاخيرة كانت حظاً لن يتكرر، لذا كنت اشعر في كل حلقة انني الشخص الذي سيغادر البرنامج ولكن اليوم زاد قلقي وكانت النتيجة كما توقّعت. لكن ردّة فعلك اليوم جاءت اخفّ من المرّة الاولي؟ صراحة لحظة خروجي في المراحل الاولي كانت الصدمة اكبر وتأثيرها اقوي ربما لأنها كانت المرّة الاولي وكنت اتمني ان اكمل المشوار لكن اليوم اعتبر انني وصلت الي مرحلة مهمة ومتقدّمة اشكر الله عليها واتمني ان لا اكون خيّبت ظن احد ممّن آمن بي. إذن حلمك لم ينته اليوم؟ بالعكس حلمي بدأ من لحظة قبولي في البرنامج واليوم سأكمل الحلم من هنا. من ارض سوبرستار الصلبة والتي اعتبرها الاساس الذي سأبني عليه مستقبلي ومن المستحيل ان اضيّع تعب كل من ساعدني، وطبعا سأتابع المسيرة واتمني ان تكون مع تلفزيون المستقبل. ما هو تعليق ابراهيم العشري علي ادائه البارحة؟ صراحة حاولت ان اقدّم كل ما عندي واعتقد اني كنت جيدا وهذا برأي اهلي واصدقائي وحتي الناس الذين لا يعرفوني فقد كان تعليقهم: كنت تحفة وتمام. لكن تعليق اللجنة وتحديدا زياد بطرس كان قاسيا؟ صراحة احترم كل الأراء الموجّهة من اللجنة وتحديدا الاستاذ زياد المعروف بقساوة انتقاداته في احيان كثيرة ولكني شخصيا احب ملاحظاته وكل مرّة اغنّي فيها انتظر ما سيقوله وانا احترمه ان كان نقده في صالحي او ضدّي. ما هو اكثـــــــر ما ستفتقده في سوبرستار؟ سأفتقد الي امور عدّة المسرح والناس وكل فرد من فريق العمل واللجنة وطبعا اصدقائي الذين اتفقنا سويا علي ان تستمر صداقتنا بعد البرنامج. ولكن السنوات الماضية اثبتت ان كل الصداقات تنتهي بعد البرنامج؟ اتمني ان نثبت العكس هذا العام وطبعا الصداقة لن تجمعني مع الكل انما مع مجموعة خاصة تشبهني بالتفكير والطباع. مع من تحديدا؟ مع اغلبية من وصل الي النهائيات فأنا كنت اتجنّب الإنحياز لأحد، وكنت افضّل ان تكون علاقتي جيدة مع الجميع. ماذا سيخسر الزملاء بخروجك من المنافسة، خاصة انك كنت وبرأي الكثيرين مصدر البهجة للمجموعة؟ صراحة لكل واحد منّا اسلوبه الخاص في التعامل الا ان الجميع كان يطلق عليّ لقب البهجة. والسبب أني اكره رؤية الحزن علي أحد الزملاء، واحب رؤية البسمة علي وجوه الكل وهذا اساس طبعي وشخصيتي. ماذا تعلّمت من سوبرستار؟ اولا ان الشخص الذي يقرّر الغناء عليه ان يغني صحّ ويحترم الأغنية ويعطيها احساسه كاملا.
كذلك ادركت ان الغلط ممنوع وان ثقتي بنفسي صارت اكبر. هل ستعود الي مصر نفس الشخص الذي اتي الي لبنان قبل حوالي الشهرين؟ صراحة لا اعتقد، فهناك امور كثيرة تغيّرت وعليّ ان ازيد اهتمامي بكل ما وصلت اليه واحافظ عليه، وان اكمل المشوار، وان احاول قدر المستطاع اثبات نجاحي. داخليا سأبقي نفس الشخص الذي يحب الحياة ويقدّر كل من حوله ويحترمهم فعلينا ان نتغيّر بالامور التي تدفعنا للتقدّم وليس بالجوهر الذي وان كان جيدا يجب الحفاظ عليه. من تتوقّع ان يحمل لقب سوبرستار؟ يسرا محنوش من تونس.