إتهام القوات البريطانية بقتل 4 مراهقين في هلمند

حجم الخط
0

الأمين العالم للناتو: استراتيجية الحلف في أفغانستان ناجحة عواصم ـ وكالات: ذكرت صحيفة ‘الغارديان’ امس الاربعاء، أن القوات البريطاينة قتلت 4 مراهقين، من بينهم طفل عمر 12 عاماً، خلال قيامها بعملية في ولاية هلمند بجنوب أفغانستان.وقالت الصحيفة إن القوات البريطانية قتلت الأولاد الأربعة من مسافة قريبة بينما كانوا يشربون الشاي، فيما أمر وزير الدفاع البريطاني، فيليب هاموند، بفتح تحقيق عاجل حول الحادثة.وأضافت أن محامين بريطانيين يمثلون اثنين من أشقاء الضحايا كتبوا إلى الوزير هاموند يصفون الحادثة التي وقعت يوم 18 تشرين الأول/اكتوبر الماضي في قرية لوي باغ بمنطقة ناد علي بولاية هلمند، حيث تنتشر القوات البريطانية منذ عام 2006.ونسبت الصحيفة إلى المحامين قولهم في الرسالة إن ‘جميع الضحايا كانوا تحت سيطرة وسلطة القوات البريطانية وقت إساءة معاملة ومصرع الأولاد الأربعة، والذين يُعتقد أنها استهدفتهم عمداً من مسافة قريبة وقتلتهم في منطقة سكنية تتمتع فيها بالدرجة المطلوبة من السيطرة والسلطة’.وأشارت إلى أن العملية العسكرية شاركت فيها قوات بريطانية وأفغانية وكان جنود بريطانيون وربما من القوات الخاصة في طليعتها، وفقاً للإفادات التي حصل عليها المحامون من الشهود وأفراد أسر الضحايا وهم: فاضل محمد (18 عاماً)، ومالك محمد (16 عاماً)، ومحمد طيب (14 عاماً)، وأحمد شاه (12 عاماً).ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله إن الوزارة ‘تلقت تفاصيل عن هذه المزاعم في رسالة من شركة محاماة بريطانية بالنيابة عن مواطن أفغاني، وستقوم بالتحقيق في هذه المزاعم قبل الرد عليها’. وتنشر بريطانيا حالياً نحو 9500 جندي في أفغانستان معظمهم بولاية هلمند، قُتل منهم 438 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.من جهة اخرى أشادالأمين العام لحلف شمال الأطلسي ‘ناتو’ أندرس فوج راسموسن بالتقدم الذي حققه الجيش والشرطة الأفغانيان فيما يتعلق بالتسلم التدريجي للمسئولية الأمنية عن بلادهما. ومشيرا لذلك قال راسموسن اليوم في مستهل مشاورات وزراء خارجية دول الناتو بشأن أفغانستان امس الاربعاء في بروكسل إن قوات الجيش والشرطة في أفغانستان تصبح أقوى يوما بعد يوم مضيفا:’استراتيجيتنا في أفغانستان ناجحة’. كما أشار راسموسن إلى أن القوات الأفغانية أصبحت مسؤولة حتى الآن عن تأمين 75′ من الشعب الأفغاني وأنها ستتولى المسؤولية الأمنية كاملة اعتبارا من منتصف عام 2013 وقال إن عملية سحب قوات إيساف الدولية للمساعدة في حفظ الأمن والسلام في أفغانستان تقوم على أساس تطور الوضع الأمني هناك وإن التواجد الدولي في أفغانستان سيهدف اعتبارا من عام 2014 إلى تدريب قوات الأمن هناك. وفي السياق نفسه أكد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله أن قوات إيساف الدولية في أفغانستان ستغادر أفغانستان بحلول أواخر عام 2014. وقال فيسترفيله امس الاربعاء في بروكسل:’القوات ستسحب حسبما خطط لها، هذه الخطط ستطبق’. وأشار فيسترفيله إلى أنه من المهم أن تفتح أمام أفغانستان آفاق آمنة لفترة ما بعد عام 2014 وقال:’سيكون لتواجدنا في أفغانستان وجه آخر، وجه مدني’. كما أشار فيسترفيله إلى أن تفاصيل التواجد العسكري المقبل للقوات الدولية لم تتحدد بعد وأكد ضرورة تنظيم عملية تسليم المسؤولية الأمنية للجيش والشرطة في أفغانستان أولا مضيفا:’والكلام عن مثل هذه العملية، عملية تسليم المسؤولية للقوات الأفغانية وانسحاب القوات الدولية، أسهل من تطبيقه على أرض الواقع سواء من الناحية الفنية أو اللوجستية أو العسكرية، وكذلك السياسية’. ويبلغ قوام قوات إيساف الدولية للمساعدة في حفظ السلام والأمن في أفغانستان نحو مئة ألف جندي ومن المنتظر أن يتركز الوجود الدولي في أفغانستان عقب عام 2014 على المدربين العسكريين ولكن لم يعرف عددهم على وجه التحديد بعد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية