إجبار مهاجرين أفارقة على دفع ثمن إطلاق سراحهم من سجن ليبي ونقلهم لأوروبا

حجم الخط
0

فاليتا (مالطا) ـ د ب أ: أجبرت مجموعة من طالبي اللجوء تم إنقاذهم مؤخرا قبالة سواحل مالطا على دفع ثمن إطلاق سراحهم من سجن في مدينة بنغازي الليبية، إلا أنهم احتجزوا رغما عنهم وأجبروا على ركوب قارب مكتظ مع القليل من الطعام والماء، حسبما ذكرت صحيفة صنداي تايمز المالطية. ووصلت المجموعة التي تتألف من 246 من الأفارقة، من بينهم 28 طفلا، إلى مالطا في 9 تشرين ثان/نوفمبر بعد أن جرى إنقاذهم. وسرد المهاجرون، ومعظمهم من إريتريا، قصتهم إلى مسؤولي مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في مالطا. وقال الأفارقة لمسؤولي الأمم المتحدة إن المهربين الليبيين أعطوهم كمية من الطعام والماء تكفي لمدة يومين فقط ووضعوهم على متن قارب بينما كان الكثيرون منهم يخشون حدوث الأسوأ وهو ما حدث بالفعل عندما تعطل محرك القارب في اليوم الخامس. وقال جون هويساتير، ممثل مفوضية اللاجئين في مالطا لصحيفة صنداي تايمز ‘هذا يؤكد أن ليبيا الجديدة ليست آمنة. الجماعات المسلحة تستغل الأجانب وتفلت من العقاب’. وقال الأفارقة إنهم سجنوا لأنهم لم يكن لديهم وثائق رسمية. وأثناء وجودهم في السجن، تحدث معهم مجهولون حيث طلبوا منهم المال من أجل إطلاق سراحهم ونقلهم بحرا إلى أوروبا. وأضاف المهاجرون لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ‘إذا لم نحسن التصرف، كانوا سيضربوننا ويتركوننا في السجن’. وبعد دفع ثمن إطلاق سراحهم، احتجزتهم مجموعة مسلحة لعدة أشهر في مجمع صغير خارج بنغازي. وتردد أن امرأة واحدة توفيت في المجمع خارج بنغازي. وقال هويساتير إن المفوضية العليا للاجئين لديها مصادر متعددة للمعلومات تؤكد ادعاءات المهاجرين عن ليبيا، التي لم توقع بعد اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية