بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الصحة الاتحادية، أمس الجمعة، فتح منافذ التلقيح خلال أيام الجمعة والسبت، والعطل الرسمية، فيما كشفت الحكومة الاتحادية عن سلسلة إجراءات جديدة للحد من انتشار الوباء.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، في تصريح صوتي وزعه على وسائل الإعلام، إن «جميع منافذ التلقيح في بغداد والمحافظات ستكون مفتوحة ومستمرة بحملات التطعيم خلال يوم الجمعة وأيام العطل الرسمية».
وشدد على «ضرورة استمرار وسائل الإعلام والجهات الساندة بنشر رسائل التثقيف والتوعية الصحية بشأن تلقي اللقاحات وفائدتها».
يأتي ذلك بعد ساعات على كشف الأمانة العامة لمجلس الوزراء، عن صدور مجموعة من التوجيهات للحد من انتشار السلالات الجديدة لفيروس كورونا.
وقالت الأمانة العامة في بيان، إن «رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أصدر أثناء انعقاد جلسة المجلس التاسعة والعشرين في 3 آب/ أغسطس الجاري، مجموعة من التوجيهات للحد من انتشار السلالات الجديدة لفيروس كورونا».
وأكدت التوجيهات، حسب البيان «على وزارتي (التربية، والتعليم العالي والبحث العلمي) تطبيق الإجراءات الوقائية التي أوصت بها وزارة الصحـة وأقرتها اللجنة العليا للصحـة والسلامة الوطنية، والتعـاون مـع فرق وزارة الصحة الميدانية لمتابعة تلك الإجراءات».
وتضمنت التوجيهات «ما يخص القادمين إلى العراق. يتم الاكتفاء بجلب الزائر شهادة التلقيح بأحد لقاحات (كوفيد – 19) بجرعة كاملة مع فحص (بي سي أر) سالب من مختبرات معتمدة في بلده تثبت خلوه من مرض كورونا خلال (72) ساعة من دخوله إلى مطار بغداد الدولي أو مطار النجف، على أن لا تتجاوز مدة الزيارة إلى العراق أكثر من (7) أيام من تاريخ دخوله مع تطبيق الإجراءات كافة المبينة في قرار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية ( 22 لسنة 2021) كما يتم التقيد التام للدوائر كافة العاملة في المطارات والمنافذ الحدودية بالقرارات والتوصيات الصادرة عن اللجنة العليا للصحـة والسلامة الوطنية ومجلس الوزراء وتوجيهاته بالدقة كلها، تفاديا للإشكالات وحرصا على التعامل اللائق مع الوافدين».
وتضمنت الإجراءات أيضاً: «بذل وزارتي (الدفاع، والداخلية) إضافة إلى مديرية الدفاع المدني الجهـود كلها لتأمين الحماية اللازمـة والسلامة المهنيـة وتهيئـة منظومـات إطفاء الحرائـق فـي مستشفيات العـزل (الكرفانيـة) المخصصة لعلاج مرضى كورونا في المحافظات كافة لإعادتها إلى الخدمة».
وتتولى «نقابـة الأطباء مراقبـة ومتابعة الأجـور المستوفـاة مـن المواطنيـن فـي المستشفيات الأهليـة والعيادات الخاصة لقاء تقديم الخدمات غير الطارئة في ظل هذه الظروف الصعبـة، كـون أغلـب مستشفياتنا قد خصصت لعلاج مرضی كورونا (مع الإبقاء على علاج الحالات الطارئة في أغلبها) بسبب النقص الحاد في أسرة رقود المرضى».
كما تضمنت التوجيهات ايضاَ «تستمر الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات والمؤسسات غير الحكومية كافة بمتابعة الموقف التلقيحي لمنسوبيها وعدم التهاون بهذا الشأن لأهمية اللقاحات في حمايتهم وحمايـة المراجعين، مع متابعة تنفيذ الإجراءات الوقائية في دوائرها، وإلزام المراجعين بإبراز بطاقة التلقيح أو فحص (بي سي أر) سالب لمرض كورونا قد أجري خلال (72) ساعة قبل مراجعة الوزارة أو الدائرة المعنية».
وجاء في التوجيهات أيضا «التأكيد على توعية المواطنين من خلال هيئة الإعلام والاتصالات والقنـوات الإعلامية كافـة ومؤسسات الدولة الحكومية وغير الحكومية وبذل الجهـود كـافـة لحثهـم علـى الالتزام بالإجـراءات الوقائيـة وتشجيعهم على أخذ اللقاح بأسرع وقت وفي أقرب منفذ تلقيحي».
واختتمت التوجيهات بالتأكيد على وزارة الداخليـة وجهـاز الأمـن الوطني وقيادة عمليات بغـداد في «مساعدة فـرق وزارة الصحة خلال جولاتها الرقابية لمتابعة تنفيذ الإجراءات الوقائية ومحاسبة المخالفين».
وكانت وزارة الصحة الاتحادية، قد أعلنت، ارتفاع نسبة الإصابات بفيروس كورونا بين الأطفال، فيما أشارت إلى عدم وجود توصية بلتقيحهم.
وقال مدير عام دائرة الصحة العامة رياض عبد الأمير، للوكالة الرسمية، إنه «وبحسب الأرقام الحالية حصل ارتفاع بسيط بنسبة الأطفال المصابين بكورونا من 6 إلى 7 بالمائة من مجموع المصابين بالجائحة».
وبشأن إمكانية تلقيح الأطفال للوقاية من الفيروس، بين أن «لا توجد أي توصية من منظمة الصحة العالمية بتلقيح الأطفال، رغم أن بعض الدول اعتمدت التلقيح كأمريكا وبريطانيا فقط».