إخوان الجزائر يستغربون فتح المجال الجوي الجزائري أمام المقاتلات الفرنسية

حجم الخط
0

الجزائرـ يو بي اي: استغربت ‘حركة مجتمع السلم الجزائرية’ التابعة للإخوان المسلمين، الحليف السابق للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فتح المجال الجوي أمام المقاتلات الفرنسية لضرب معاقل الجماعات المتشدّدة في شمال مالي، ودعت البرلمان للإنعقاد للنظر في التطورات الأخيرة.وقال بيان صادر عن الحركة نشر عبر موقعها على شبكة الإنترنت، امس الخميس، إن الحركة، التي تعد أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر وكانت أحد أقطاب الحكومة لـ13 عاماً كاملة، ‘تستغرب من الطريقة التي تم بها فتح الأجواء الجزائرية للطيران الحربي الفرنسي بهذه الكيفية، لأن تداعياتها وخيمة وخطيرة على استقرار الجزائر وأمنها القومي’.وأضافت أنها ‘تستنكر قتل الأبرياء وخطف الأجانب وجر الجزائر إلى حرب لا تقرّرها مؤسّساتها الدستورية بسيادة، بعد استنفاذ كلّ الوسائل السّلمية ضمن مقاربة شاملة لتأمين الحدود وضمان سياسة حسن الجوار’.ودعت الحركة البرلمان الجزائري إلى ‘عقد جلسة طارئة لمناقشة التطورات الحاصلة في منطقة الساحل وتداعياتها على الجزائر’. كما دعت ‘السلطات الجزائرية إلى التعامل بشفافية مع الأزمة (المالية) وتداعياتها، والطبقة السياسية إلى تنسيق عاجل بهدف تقوية الجبهة الداخلية، ودعم موقف المقاربة السلمية لحل الأزمة’.وكانت الجزائر سمحت لأول مرة في تاريخها لمقاتلات فرنسية بعبور أجوائها لضرب معاقل الجماعات المتشددة، وهو ما اعتبر تغيّراً كبيراً للموقف الجزائري الذي يستند دائماً إلى عدم التدخّل في شؤون الدول الأخرى.ويبدو أن الجزائر بدأت تدفع ثمن هذا الموقف، بعد إعلان تنظيم متشدّد يدعى ‘الموقّعون بالدماء’ بقيادة الجزائري مختار بلمختار (42 عاماً) تبنّي عملية احتجاز رهائن غربيين منذ أمس الأربعاء، في منشأة نفطية في أقصى جنوب شرق الجزائر.وأسفرت العملية عن مقتل عامل بريطاني وآخر جزائري، واحتجاز عشرات العمّال الأجانب.وقال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية، إن العملية جاءت انتقاماً من الدول التي أعنلت مساندتها للحكومة المالية في حربها ضد الجماعات المتشددّة في شمال مالي، خصوصاً بعد التدخّل العسكري الفرنسي المباشر.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية