رام الله: أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، الإثنين، رفض طلبها الحصول على تأشيرة لزيارة الولايات المتحدة، في ظل تدهور العلاقات بين السلطة الفلسطينية وواشنطن.
وقالت عشراوي، وهي مستشارة قديمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، على موقع تويتر، إن طلبها “رُفض دون مبررات”.
وأضافت في سلسلة تغريدات “لقد تجاوزت سن السبعين وأنا جدة؛ أنا ناشطة من أجل قضية فلسطين منذ أواخر الستينيات؛ كنت على الدوام مؤيدة قوية للمقاومة السلمية”.
وأضافت “قابلت (وحتى تفاوضت) مع كل وزراء الخارجية الأمريكيين منذ (جورج) شولتز، ومع كل رئيس منذ جورج دبليو بوش (ما عدا الإدارة الحالية)”.
2/I’ve always struggled for human rights and against corruption; I’m basically an academic although I was elected to the PLC & PNC & the PLO Executive Committee; I studied for my Ph.D. in the US; I’ve been a frequent visitor there since then;
— Hanan Ashrawi (@DrHananAshrawi) May 13, 2019
4/I despise hypocrisy, misogyny, absolutist fundamentalism, populism, racism of all kinds, exclusivity, arrogance & condescension, power politics & militarism, cruelty in any form, & any sense of entitlement & exceptionalism;
— Hanan Ashrawi (@DrHananAshrawi) May 13, 2019
6/I have a tremendous sense of love & protectiveness for the people of Palestine wherever they may be & am constantly humbled by their resilience & persistence in spite of all their pain; I also identify & stand in solidarity with all those who are suffering any injustice.
— Hanan Ashrawi (@DrHananAshrawi) May 13, 2019
7/I’m guilty of all of the above, & as such this administration has decided I do not deserve to set foot in the US. I just hope someone can explain this to my grandchildren & all the rest of my family there.
— Hanan Ashrawi (@DrHananAshrawi) May 13, 2019
وقالت في وقت لاحق لوكالة فرانس برس إنها المرة الأولى التي يُرفض طلبها الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة حيث تعيش ابنتها وأحفادها.
وقالت “أسافر إلى هناك ثلاث أو أربع مرات على الأقل في السنة”.
تنشط عشراوي وهي وزيرة سابقة، في المجال السياسي منذ عقود وحصلت على العديد من الجوائز بما فيها وسام جوقة الشرف الفرنسي.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السفارة الأمريكية.
توترت العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين منذ أن اعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول 2017.
وينشد الفلسطينيون إعلان الجزء الشرقي المحتل من المدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية وقطعوا العلاقات مع إدارة ترامب رداً على ذلك.
ومن المتوقع أن يكشف ترامب عن خطة سلام طال انتظارها في الأشهر المقبلة.
ووصفت عشراوي في تغريدة مؤخرا مبعوث ترامب للسلام جيسون غرينبلات بأنه “نصب نفسه مدافعاً لتبرير سياسة إسرائيل”.
This self-appointed advocate/apologist for Israel claims not only to know what’s good for the Palestinians but also claims that he knows them better than they know themselves. Patronising, condescending hubris! https://t.co/GI75cwzXAS
— Hanan Ashrawi (@DrHananAshrawi) May 12, 2019
(أ ف ب)