إدانة حقوقية للتقاعس الحكومي العراقي في دفن الجثث “مجهولة الهوية”

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”:

كشفت صور لعملية نقل جثامين عراقيين وصفوا بأنهم “مجهولو الهوية” من قبل شخص قيل إنه متبرع بعملية الدفن، عن ‏استخفاف حكومي تتحمل مسؤوليته وزارتا الصحة والداخلية، حسب مرصد “أفاد” الحقوقي.‎

وأشار المرصد، في بيان صحافي، إلى ما ورد في “حسابات في وسائل التواصل، بأن الشخص الذي استخدم سيارة شخصية من نوع (بيكب حمل)، لنقل الجثث دون أي حماية ‏أو احترام لتلك الجثث، ضمن عملية تسلم 9 جثث من قبل جهة حكومية بكتاب رسمي وبأرقام وأكياس وموافقات أمنية للتنقل عبر ‏نقاط التفتيش الحكومية، من محافظة بابل مروراً بكربلاء للتوجه ودفنها في محافظة النجف، دون بيان التخويل الصحي أو ‏الأمني الذي أعطاه الحق شخصياً دون آخرين لنقل تلك الجثث، خصوصا أن ما رشح من صور أثار حنق العراقيين، في ‏ظل الطقس الحار ودون مراعاة لحرمة الموتى”‎.‎

وأكد المرصد أن “التبريرات التي ساقتها دائرة صحة بابل بشأن تجاوز المدة القانونية لتلك الجثث لدى الطب العدلي، وما ‏أشار له مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية سعد معن، بشأن الوصول إلى الجثث وتشريحها لاحقاً لمعرفة سبب الوفاة ‏والفترة الزمنية التي حدثت فيها حالة الوفاة لمطابقة المعلومات مع الطب العدلي والأدلة الجنائية، هي تبريرات تدين تلك ‏الأجهزة الحكومية، ولا تعفيها من المسؤولية عن وقف هذه الظاهرة المتكررة دون بيان مصير تلك الجثث ولمن تعود، وسط ‏صمت حكومي وتقاعس عن إخراجها أصولياً وفحصها وفق الإجراءات الطبية المعروفة عالمياً بتقنية دي أن أي‎.”‎

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية