تل أبيب: طرد إسرائيليون، الجمعة، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، من شاطئ في تل أبيب بعد أن صرخوا في وجهه “أنت قاتل.. أنت إرهابي”.
وأظهر فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي طرد إسرائيليين لبن غفير بعد وصوله مع أفراد من أسرته الى شاطئ في تل أبيب.
وبحسب الفيديو صرخ أحد الإسرائيليين في وجه بن غفير قائلا “أنت قاتل.. أنت إرهابي، وبسببك يموت المختطفون في غزة، كيف تجرؤ على المشي على الشاطئ”.
وأضاف مخاطبا بن غفير: “أنت قاتل، أنت إرهابي قاتل، هذه حقيقتك، كل المختطفين في غزة يموتون في غزة بسببك”.
وأشار موقع “واللا” الإخباري العبري، إلى أن “إحدى الإسرائيليات قامت برمي الرمل على بن غفير قبل اعتقالها”.
View this post on Instagram
“Go, we don’t want to see you here”
Israeli settlers confronted far-right Minister of National Security Itamar Ben-Gvir in Tel Aviv. pic.twitter.com/LbVUW7XMmU
— Azadar Hussain (@Azadar04) September 6, 2024
وعلق بن غفير على الحادث في منشور على منصة “إكس”: “وصلت اليوم لبضع ساعات مع عائلتي إلى شاطئ تل أبيب، وبدأت مجموعة صغيرة من المتظاهرين اليساريين بالصراخ في وجهي ودعوني لمغادرة المكان. حقهم، هذه حرية التعبير، لكن الشاطئ ليس ملكاً لأبيهم”.
وتابع: “في الوقت نفسه، أشكر الشرطة وحراس الأمن الذين تصرفوا بشكل حاسم لاعتقال امرأة ألقت عليّ حفنة من الرمل وتجاوزت أطفالي الصغار. إن العنف خط أحمر”.
הגעתי היום לכמה שעות עם משפחתי לחוף הים בתל אביב, והתקבלתי בידי הרוחצים בחוף באהדה רבה.
קומץ קטן של מפגיני שמאל בחוף החלו לצעוק לעברי ולקרוא לי לעזוב את המקום. זכותם, זהו חופש הביטוי, אבל החוף לא שייך לאבא שלהם.
לצד זאת, מודה למשטרה ולמאבטחים שפעלו בנחישות למעצר אישה שזרקה חופן… pic.twitter.com/iELCVqS7yx
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) September 6, 2024
وبوساطة مصر وقطر، ودعم الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل أسرى.
ويهدد وزراء اليمين المتطرف، وبينهم بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بالانسحاب من الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وإسقاطها إذا قبلت باتفاق ينهي الحرب.
وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا على غزة، خلّفت أكثر من 135 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال.
(الأناضول)