القدس: اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت بمحاولة مهاجمة مواطنين إسرائيليين في قبرص.
وفي منشور على منصة إكس قال ساعر إن الهجوم أُحبط “بفضل جهود السلطات الأمنية القبرصية بالتعاون مع أجهزة الأمن الإسرائيلية”.
The Islamic Revolutionary Guard Corps – the terror arm of the Iranian regime – tried to carry out an attack on Israeli citizens in Cyprus.
Thanks to the activity of the Cypriot security authorities, in cooperation with Israeli security services, the terror attack was thwarted.…— Gideon Sa’ar | גדעון סער (@gidonsaar) June 21, 2025
تزامناً، أعلنت الشرطة القبرصية السبت توقيف رجل بشبهة قيامه بأنشطة “تجسس” و”إرهاب”، في حين قالت تقارير إعلامية إن له صلات بإيران.
ولم تقدم الشرطة أي تفاصيل عن المشتبه به، مشيرة إلى أسباب تتعلق بـ”الأمن القومي”.
وقالت الشرطة إنه “في أعقاب عملية منسّقة اليوم، تم توقيف شخص يشتبه في تورطه في جرائم تتعلق بالإرهاب”.
بعد مثوله أمام محكمة مدينة ليماسول في جلسة مغلقة، أودع المشتبه به السجن على ذمة التحقيق لمدة ثمانية أيام بتهمة “ارتكاب جرائم تتعلق، من بين أمور أخرى، بالإرهاب والتجسس”.
وذكرت وسائل إعلام قبرصية أن الرجل من أصل أذربيجاني وتم رصده بسبب سلوكه المريب قرب القاعدة الجوية البريطانية في أكروتيري، قرب مدينة ليماسول الساحلية في جنوب الجزيرة المقسّمة.
ووفق موقع “فيلينيوز” الإخباري، يُعتقد أن الرجل على صلة بـ”عملاء إيرانيين”، وقد وصل إلى الجزيرة الشهر الماضي مدعيا أنه سائح بريطاني. وأفاد المصدر نفسه أن معلومات قدمها جهاز استخبارات أجنبي هي التي قادت إلى توقيفه.
وتم العثور على كاميرات عالية الجودة، وعدسات مقربة، وملاحظات، وأجهزة كمبيوتر، وثلاثة هواتف محمولة في شقة المشتبه به، بحسب وسائل إعلام قبرصية أفادت أيضا بتوقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بالقضية في بريطانيا.
أصبحت قبرص الواقعة في شرق البحر الأبيض المتوسط، نقطة عبور لمواطني دول ثالثة فارين من المنطقة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.
كما غدت الجزيرة محطة توقف للإسرائيليين الساعين إلى العودة إلى ديارهم من طريق الجو أو البحر بعد أن تقطعت بهم السبل في الخارج.
(وكالات)