تل أبيب: أعلن الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ الذي قتل 12 شاباً وطفلاً في مرتفعات الجولان، كان مجهزاً برأس حربي، يزن أكثر من 50 كيلوغراماً.
وذكر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن الجيش يزيد استعداده “للمرحلة التالية” من القتال” في الشمال، في أعقاب هجوم صاروخي مميت ، يتهم “حزب الله” بشنه، الليلة الماضية، على بلدة مجدل شمس.
وأضاف هاليفي، في بيان بالفيديو من الموقع: “نعرف تحديداً من أين تم إطلاق الصاروخ. إنه صاروخ من حزب الله. ومن يطلق مثل هذا الصاروخ على منطقة حضرية، يريد قتل مدنيين، ويريد قتل أطفال”، حسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، اليوم.
وتابع: “لقد فحصنا بقايا الصاروخ هنا على جدار ملعب كرة القدم. نعرف أنه صاروخ فلق مزوّد برأس حربي يزن 53 كيلوغراما”.
وتابع: “نحن نعطي القوة للمجتمع الدرزي، شريكنا الكامل الشجاع، مع باقي مواطني إسرائيل”.
وأضاف: “إننا نزيد بشكل كبير من استعدادنا للمرحلة التالية من القتال في الشمال، حيث إننا نقاتل في آن واحد في غزة. نحن نعرف كيف نهاجم، حتى من مسافة بعيدة جداً من دولة إسرائيل. سيكون هناك المزيد من التحديات، إننا نزيد من استعدادنا”
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق، أن 12 طفلاً وشاباً قتلوا عندما أصاب صاروخ ملعباً لكرة القدم في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، أمس السبت.
وتحدث هغاري في مؤتمر صحفي في موقع الهجوم، قائلاً إن هناك أدلة عسكرية واستخباراتية كافية تشير إلى أن الصاروخ أطلقه “حزب الله”.
وأوضح أن الصاروخ كان من طراز “فلق1-” الإيراني الصنع، مشيراً إلى أن هذا النوع يستخدم فقط من قبل الميليشيا المدعومة من إيران.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، إن “حزب الله” أطلق نحو 40 صاروخاً عبر الحدود، أصاب أحدها بلدة مجدل شمس الدرزية.
لكن “حزب الله” قال، في بيان، إنه لا علاقة له بالوفيات في مجدل شمس.
(د ب أ)