غزة- “القدس العربي”: كُشف النقاب في تل أبيب، عن إبرام سلاح البحرية الأمريكي، اتفاق جديدا مع شركة إسرائيلية، لشراء منظومة عسكرية للتصدي للطائرات المسيّرة، فيما أعلن أيضا عن قيام إسرائيل، ببيع منظومة صواريخ بحرية لأستونيا.
وذكر موقع “إسرائيل ديفينس” المتخصص في الشؤون العسكرية، أن سلاح البحرية الأمريكي قرر شراء عدة منظومات من شركة “سمارت شوتر” الإسرائيلية.
وقال إن الهدف من وراء ذلك هو زيادة دقة النار لقطع الأسلحة الخفيفة المنصوبة على القطع البحرية بهدف التصدي للطائرات المسيرة.
وأشارت شركة “سمارت شوتر” إلى أن خطر الإصابة من جراء الطائرات المسيرة آخذ في التنامي، وأن منظوماتها أثبتت القدرة على التصدي لهذا التهديد على أساس أنظمة السلاح والذخيرة المتواجدة حاليا في القوارب.
وجاء الإعلان عن هذا الاتفاق، بعد الكشف عن بحث إسرائيل خلال زيارة وزير خارجيتها يائير لابيد إلى البحرين، الأسبوع الماضي، عن محادثات بين المنامة وتل أبيب، للتعاون في المجال العسكري.
وتنظر كل من إسرائيل والبحرين، في احتمال التعاون بينهما بزعم التصدي للتهديد الذي تتعرض له سفن المملكة في الخليج العربي، إزاء الهجمات الإيرانية بواسطة طائرات مسيرة مفخخة.
ورغم عدم الكشف عن شكل التعاون، إلا أن هناك احتمالات بأن يكون الاتفاق يشمل بيع دول الخليج العربي المطبعة منظومات إسرائيلية خاصة بالدفاع الجوي.
ومؤخرا اشتكت إسرائيل ودول الخليج بتعرض العديد من السفن التجارية إلى هجمات من مسيرات مفخخة.
وفي السياق أيضا، كُشف النقاب عن قيام دولة أستونيا، بشراء صواريخ بحرية من إسرائيل. وأعلن مركز الاستثمار الدفاعي في إستونيا، أنه في إطار عقد بينه وبين شركة IAI، سيشتري الجيش الإستوني صواريخ هجومية بحرية من طراز Blue Spear 5G SSM من إسرائيل
ونقل موقع “عكا” المخص بالشؤون الإسرائيلية عن المركز، تأكيده أن نظام السلاح يعمل في جميع الظروف الجوية ويسمح بمهاجمة الأهداف المتحركة والثابتة في البحر.
يُشار إلى أن إسرائيل وجمهورية التشيك وقّعتا قبل أيام صفقة ضخمة بمبلغ 620 مليون دولار، لبيع أربع بطاريات للدفاع الجوي من نوع “سبايدر” من صنع شركة “رفائيل” للصناعات العسكرية.
كما ستشتري التشيك أجهزة رادار من إنتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية.
وقد ذكرت تقارير عبرية ذكرت أن أذربيجان، تخطط لشراء صواريخ اعتراضية من إسرائيل تسمى “حيتس 3” لتنضم إلى مجموعة عسكرية أخرى تملكها هذه الدولة من صنع إسرائيل، وبينها طائرة “هاروب” الانتحارية، وصواريخ “لورا”.
ووفق ما نشر، فإن تكلفة الصاروخ الواحد من منظومة “حيتس 3” الدفاعية لاعتراض صواريخ بالستية، تبلغ 2.2 مليون دولار، وبالتالي ستكون الصفقة مجدية لإسرائيل.
جدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قام بتجربة هذه الصواريخ التي يقوم ببيعها حاليا، خلال الهجمات ضد الفلسطينيين، خاصة تلك التي كان يشنها ضد قطاع غزة، خلال الحروب الأربعة الماضية، وآخرها في مايو الماضي.