إسرائيل تتسبب في توقف 52.6 بالمئة من منشآت الاقتصاد شمال الضفة المحتلة

حجم الخط
0

رام الله: قالت وزارة الاقتصاد الفلسطينية، الثلاثاء، إن 52.6 بالمئة من المنشآت الاقتصادية في محافظات شمال الضفة الغربية المحتلة توقفت بسبب الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في بيان للوزارة أوضحت فيه أن نتائج استبيان ميداني أجرته حول أثر الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة على الاقتصاد الفلسطيني في الربع الأول من العام الجاري، أظهرت حجم التدهور الاقتصادي في محافظات جنين وطولكرم ونابلس وطوباس، التي تشهد اجتياحات واقتحامات متكررة.

وأضافت أن المسح “يأتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد الفلسطيني انكماشًا وصل إلى 28 بالمئة في ظل الإبادة الجماعية التي تنفذها سلطات الاحتلال منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023”.

ونُفذ الاستبيان، بحسب الوزارة، خلال الربع الأول من العام الجاري، وشمل عينة من 523 منشأة اقتصادية في تلك المحافظات.

وتابع أن “52.6 بالمئة من المنشآت توقفت عن العمل بشكل دائم أو مؤقت في الربع الأول من العام 2025، وكانت النسبة الأعلى في محافظة جنين بـ83.1 بالمئة، وتلتها طولكرم بـ82.9 بالمئة، ثم طوباس بـ23.1 بالمئة، ثم نابلس بـ12.3 بالمئة”.

وأضافت أن “18.7 بالمئة من المنشآت تعرضت لأضرار مادية مباشرة نتيجة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، ما تسبب في ضرر مباشر لأحد أصولها الثابتة أو البضائع التي تملكها”.

وأوضح الاستبيان أن “87.4 بالمئة من المنشآت تعمل بأقل من طاقتها الإنتاجية المعتادة، بسبب تقييد الحركة، وانقطاع الإمدادات، وخسارة الأسواق المحلية، حيث بلغ متوسط نسبة التراجع في الطاقة الإنتاجية 58.4 بالمئة”.

ويُظهر المسح أن “المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر كانت الأكثر تضررًا، نظرًا لمحدودية قدرتها على الصمود المالي أو اللوجستي”.

وبيّنت نتائج الاستبيان أن “المنشآت النسائية كانت من بين الفئات الأشد تضررًا؛ حيث أكدت 80 بالمئة من النساء انخفاضًا كبيرًا في حجم المبيعات، وأكثر من 60 بالمئة أبلغن عن توقف جزئي أو كلي في العمل”.

وأفادت 98.3 بالمئة من المنشآت الاقتصادية بأن أحد أسباب تراجع أدائها هو اجتياحات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة والمستمرة.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانًا على مخيم جنين، ثم توسع ليشمل مخيمات الفارعة بمحافظة طوباس، وطولكرم ونور شمس بمحافظة طولكرم، إلى جانب اقتحامات متكررة لمخيمات نابلس.

وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 179 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 973 فلسطينيًا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية