جنيف: خلال اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، اتهمت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف ميراف إيلون شاحر حماس بأنها “عسكرت كل المنطقة المدنية في قطاع غزة في إطار استراتيجية متعمدة”.
وقالت “إنها وقائع لا تدحض اختارت منظمة الصحة العالمية تجاهلها مرات عدة. هذا ليس عدم كفاءة بل هذا تواطؤ”.
وادعت عبر منصة “اكس” خلال نشرها فيديو عن مداخلتها أمام منظمة الصحة العالمية أن الجيش الإسرائيلي “وجد في كل مستشفى فتشه في غزة أدلة على استخدامه من قبل حماس لأغراض إرهابية”.
وتزعم إسرائيل أن حماس تستخدم المستشفيات لشن هجمات وإقامة انفاق وإخفاء أسلحة الأمر الذي تنفيه الحركة.
وأكدت كذلك أن “منظمة الصحة العالمية كانت على علم بأن رهائن كانوا محتجزين في مستشفيات وأن إرهابيين ينشطون فيها”.
ومضت تقول “حتى عندما قدمنا أدلة ملموسة عما يجري تحت الأرض وفوق الأرض والأسلحة والمقار العامة، اختارت منظمة الصحة العالمية إشاحة النظر معرضة للخطر الأشخاص الذين يفترض بها حمايتهم”.
“Even when presented with concrete evidence of what happened below ground and above ground: the hostages, the headquarters, the closed rooms, @WHO still chooses to turn a blind eye, jeopardising those they are meant to protect”
Watch Amb. @MeiravEShahar speak today at #EB154 https://t.co/ouoDZuYIL0
— Israel in UN/Geneva🇮🇱🇺🇳 | #BringThemHome (@IsraelinGeneva) January 25, 2024
والخميس في جنيف، كاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس يبكي عندما تحدث عن الوضع في غزة خلال المناقشات.
وقال على منصة اكس إن “وقف إطلاق النار في غزة كان يجب أن يعلن منذ فترة طويلة”، مضيفا “الحل موجود. وحدها الإرادة لازمة. فلنختر السلام”.
The ceasefire in #Gaza is long overdue.
26,000 people have died – 70% women & children.
8,000 missing.
64,000 injured.
1.7 million displaced.Sick not getting services.
Outbreaks & hunger spreading.
Health system on its knees.The solution exists. It’s only the will that is…
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) January 25, 2024
وحتى الآن لم تؤكد منظمة الصحة العالمية اتهامات إسرائيل بإقامة حماس أنفاقا تحت المستشفيات واستخدامها كمراكز قيادة.
وردا على سؤال بهذا الخصوص في 21 كانون الأول/ديسمبر خلال مؤتمر صحافي، قال ريتشارد بيبركورن ممثل منظمة الصحة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إن المنظمة “تعجز عن التحقق من طريقة استخدام كل مستشفى”.
وأكد “يقوم دور منظمة الصحة العالمية على المراقبة والتحليل ورفع التقارير ونحن لسنا منظمة تحقيق”.
(وكالات)