القدس: قالت هيئة البث العبرية، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي يحقق في كيفية وصول ذخائر تخصّه إلى “حزب الله”، بعد عثوره على قذيفتين فسفوريتين قرب بلدة المطلة (شمال) أطلقهما الحزب الأسبوع الماضي.
وقالت الهيئة: “يبدو أن قذيفتي الهاون اللتين انفجرتا الأسبوع الماضي قرب بلدة المطلة كانتا قذائف فوسفورية تابعة للجيش الإسرائيلي، وسقطت في أيدي حزب الله”.
ونقلت عن الجيش الإسرائيلي قوله إن “خبراء متفجرات وصلوا إلى المكان للاطلاع على بقايا القذيفتين”.
وبحسب الخبراء “تشير التقديرات إلى أنه من المحتمل أن تكون القذيفتان من الذخائر الحربية الإسرائيلية القديمة، وقد تم إخراج هذا النوع من الذخائر من الخدمة”.
وأضافت الهيئة أنه “مع ذلك، فإن الحادث لا يزال قيد التحقيق”.
كما أشارت إلى أنه “بعد سقوط القذيفتين في شارع البلدة (المطلة)، تسببت في اشتعال النيران والتهمت أيضا جزءا من الطريق الذي سقطت فيه”.
وقالت: “رأى مجلس محلي المطلة أن هذه القذائف تحتوي على مادة فوسفورية بهدف زيادة الأضرار بالمدنيين”.
وأضافت الهيئة العبرية: “إذا كان هذا صحيحا، فهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها حزب الله سلاحا يحتوي على الفوسفور”.
ولم يؤكد “حزب الله” الادعاءات الإسرائيلية حتى الآن.
(الأناضول)