غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلن مدير عام وزارة الجيش الإسرائيلية أودي شاني أن بلاده تستعد لإرسال المئات من البيوت المتنقلة إلى تركيا بحرا وبحراً لإيواء مشردي الزلزال الذي ضرب شرق البلاد هناك.
وقال هذا المسؤول ان تل أبيب قررت إرسال طائرة أمس الأربعاء تقل بيوتا متنقلة للأتراك المشردين من الزلزال، وانها ‘مستعدة لتقديم أي مساعدة قد تطلبها السلطات التركية عقب الزلزال’. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن هذا المسؤول قوله ان بلاده على اتصال مستمر مع السلطات التركية، وانه يأمل في أن يساهم التعاون الحالي في تحسين العلاقات بين البلدين.
وأعلن في تل أبيب أمس أن طائرة شحن أقلعت إلى تركيا محملة بالبيوت المتنقلة، وأنه تقرر إرسال هذه البيوت المتنقلة استجابة لطلب تقدمت به الحكومة التركية إلى إسرائيل، عقب الزلزال العنيف الذي ضرب الجزء الشرقي من تركيا الأحد الماضي.
كذلك تم الإعلان على أن المساعدات الإنسانية التي سترسلها إسرائيل إلى تركيا لن تتضمن مساعدات طبية.
وكشف عن قيام وزير الجيش أيهود باراك بإصدار تعليماته بتشكيل طاقم خاص برئاسة مدير قسم العمليات في وزارته، للبحث عن أكبر عدد من البيوت المتنقلة قبل إرسالها إلى تركيا.
ويعمل الطاقم على التفاوض مع شركات إسرائيلية تنتج هذه البيوت لدراسة سبل تزويد السلطات التركية بالبيوت المتنقلة في أسرع وقت ممكن. يشار الى ان العلاقات ساءت بين كل من أنقرة وتل أبيب، في أعقاب هجوم فرق من الكوماندوز الإسرائيلي على سفن مساعدات تركية كانت في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر، نهاية شهر ايار (مايو) من العام الماضي، ما أدى إلى مقتل تسع متضامنين أتراك.
وزادت الخلافات بعد أن رفضت تل أبيب بعد عام تقديم اعتذار، ما دفع أنقرة الى تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي وطرد السفير الاسرائيلي وكبار معاونيه.
وكانت أنقرة أعلنت في بداية الزلزال انها ترفض أي مساعدة خارجية لها لإغاثة منكوبي الزلزال، قبل أن تعدل عن قرارها.
وسبق وأن قدمت تركيا مساعدات لاسرائيل خلال حريق ضخم استمر لأيام نشب في منطقة حرجية، أودى بحياة عدة أشخاص، حيث قامت طائرات تركية بالمساهمة في إخماد هذا الحريق.