غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: رفضت السلطات الإسرائيلية طلباً تقدمت به خمس طالبات من قطاع غزة، للسماح لهن للانتقال إلى الضفة الغربية لإكمال تعليمهن هناك، ضمن سياستها التي تنتهجها منذ سنين. وأبلغت النيابة العامة الإسرائيلية المحكمة العليا برفضها السماح للطالبات الخمس الوصول إلى مناطق الضفة الغربية لإكمال تعليمهن الأكاديمي.
وكانت الطالبات الخمس تقدمن التماس عبر جمعية ‘جيشاه مسلك’ الإسرائيلية، ومركز ‘الميزان”، الحقوقيان، للمساح لهم للوصول للضفة للدراسة هناك.
والطالبات مسجلات في برامج أكاديمية لدراسة مواضيع الجندر، والديمقراطية والقانون.
وجاء الرفض بعد جلسة للمحكمة الإسرائيلية، حيث تم خلالها إقرار السلطات الإسرائيلية أنه لا يوجد أي موانع أمنية ضد الطالبات، وان الحديث يدور عن ‘منع شامل يفرض على كل طالب من غزة يطلب الدراسة في جامعات الضفة الغربية’. وأوصت المحكمة الإسرائيلية التي رفع أمامها الالتماس بأن تعيد السلطات النظر في مسألة رفضها لانتقال طالبات من غزة إلى الضفة الغربية لإكمال دراستهن الأكاديمية، لكن الأخيرة أبلغت المحكمة أن قرار المنع ما زال ساري المفعول وان منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية، قرر رفض السماح للطالبات بالسفر ‘لأسباب سياسية وأمنية بالغة الأهمية’. ولا يوجد ارتباط جغرافي بين الضفة وغزة، ويتوجب على الفلسطينيين المغادرين القطاع المرور عبر معبر إيريز الإسرائيلي، بمناطق إسرائيلية، وبدأت السلطات الإسرائيلية منذ بداية الانتفاضة حجب التصاريح عن طلبة غزة الراغبين في الدراسة في الضفة الغربية.
وتؤكد المؤسسات الحقوقية أن هذا المنع يخالف القانون الدولي كما يخالف تعهدها في اتفاقيات أوسلو التي تعترف إسرائيل بموجبها بالضفة الغربية وقطاع غزة كوحدة إقليمية واحدة.
وسبق وأن قامت سلطات الاحتلال بترجيل طالبة كانت تدرس في الضفة إلى غزة، بعد اعتقالها على أحد الحواجز العسكرية هناك، قبل أن تحصل هذه الطالبة التي كانت في السنة الأخيرة من الحصول على شهادتها.