زهير أندراوسالناصرة ـ ‘القدس العربي’ كشفت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية في عددها الصادر أمس الأحد، النقاب عن أن الولايات المتحدة الأمريكية كشفت مؤخراً عن سلاح من صنع إسرائيلي، ادعت الصحيفة أنه سيُساعدها في توجيه الضربة العسكرية، وأوضحت الصحيفة أن السلاح عبارة عن سفينة غير مأهولة تدعى (بروتكتور) يدرس سلاح البحرية الأمريكي في شرائها من شركة تطوير الصناعات العسكرية (رفائيل) الإسرائيلية وهي الشركة المنتجة للسفينة، وهي شركة تابعة للحكومة الإسرائيلية، وكانت لها الدور الريادي في تطوير الأسلحة النوعية الإسرائيلية، وساهمت إلى حد كبيرٍفي أنْ تتبوأ الدولة العبرية المكان الرابع في قائمة الدول المصدرة في الأسلحة عالميًا.ووفقًا للصحيفة، التي اعتمدت على مصادر أمنية رفيعة المستوى في تل أبيب، فإن التفكير الأمريكي بشراء هذه السفينة نابع من مواجهة عدة سيناريوهات في حال شن حرب مع إيران، ومن بينها إغلاق إيران لمضيق هرمز، أو مواجهة عمليات تفجير انتحارية) على غرار العمليات التي نفذها الكاميكاز الياباني في الحرب العالمية الثانية، عمدا شنوا الهجوم بالطائرات على ميناء بيرل هاربر، حيث كانت ترسي هناك السفن الحربية الأمريكية.وزادت الصحيفة قائلةً إن الحديث يدور عن سفينة هجومية غير مأهولة (روبوت) وهي على غرار الطائرة بدون طيار البحرية، وفي محاولة للالتفاف على ىالرقابة العسكرية، التي تمنع نشر الأخبار من هذا القبيل، متذرعةً بالمحافظة على الأمن القومي لدولة الاحتلال، فقد نقلت الصحيفة عن ما أسمتها بالمصادر الأجنبية قولها إن الجيش الإسرائيلي زود هذه السفينة بعدة أسلحة متطورة من بينها صواريخ من نوع (سبايك) بعيدة المدى ومدفع رشاش وأخر مائي.وساقت الصحيفة العبرية قائبلةً إن الأمريكيين قاموا بإجراء التجارب على السفينة بدون قبطان قبل فترة وجيزة على شواطئ ميريلاند في أمريكاً، مشددة على أن الصواريخ الستة التي تم إطلاقها من السفينة أصابت الأهداف بدقة.ولفتت أيضًا أن هذه السفينة معدة للحفاظ على حياة المقاتلين والتقليل من المصروفات مثل الأكل والمشرب لأعضاء طاقم السفينة، وعتاد أخر يُستعمل في السفن العادية، ونقلت الصحيفة عن مارك موزيس، المسؤول عن مشروع السفينة بدون قبطان في سلاح البحرية الأمريكية قوله لمجلة (فايديد) الأمريكية، المتخصصة في الشؤون التكنولوجية قوله إن المنتج الإسرائيلي هو خطوة كبيرة جدًا في تسليح السفن بدون قبطان، وأن هذه السفينة يُمكنها أنْ تكون الملائمة لمعليات دفاعية ضد سفن هجومية سريعة، وهو الأمر الذي يخشى منه الأسطول الأمريكي اليوم، على حد تعبيره. وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال إخراج صفقة بيع السفن الإسرائيلية إلى سلاح البحرية الأمريكي، فإن ثمن الصفقة سيصل إلى مئات ملايين الدولارات، مشيرةً إلى أنه من منطلق عدم توفر الميزانيات، فإن الأمريكيين قد يُفضلون عدم شراء صواريخ (سبايك) الإسرائيلية ونصب صواريخ من طراز (جيبلين) وهالفاير)، اللذين يُصنعان في الولايات المتحدة الأمريكية، على حد قول الصحيفة العبرية.