دمشق.. قوات أمنية تدخل أشرفية صحنايا لاستعادة الاستقرار- (تدوينة)

حجم الخط
3

القدس: دخلت قوات الأمن السورية، الأربعاء، جميع أحياء منطقة أشرفية صحنايا بمحافظة ريف دمشق، تمهيدا للبدء بإجراءات لاستعادة الاستقرار.

يأتي ذلك إثر مقتل 16 شخصا من مدنيين وعناصر أمن، بهجمات نفذتها “مجموعات خارجة عن القانون” في أشرفية صحنايا جنوب سوريا، وفق السلطات.

وقال مدير الأمن بريف دمشق المقدم حسام الطحان لوكالة الأنباء السورية (سانا): “تمكنا من دخول كافة أحياء أشرفية صحنايا، وسنبدأ إجراءات استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة”.

وأفادت الوكالة بأن “قوات الأمن العام تنتشر في أحياء أشرفية صحنايا، بعد تنفيذ عمليات تمشيط لعدة مواقع كانت تستخدمها مجموعات خارجة عن القانون لاستهداف المدنيين وعناصر الأمن العام”.

الخارجية السورية تؤكد رفض كل أشكال التدخل الأجنبي بعد ضربة إسرائيلية

من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان اليوم الأربعاء أن دمشق “تؤكد رفضها القاطع لجميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، وذلك بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت البلاد فيما وصفته إسرائيل بضربات ضد “متطرفين” كانوا يستعدون لمهاجمة أبناء الطائفة الدرزية في سوريا.

ولم يذكر البيان السوري إسرائيل بالاسم لكنه أشار إلى ما وصفه بدعوات جماعات خارجة عن القانون مارست العنف في سوريا.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن إسرائيل شنت غارات على مشارف دمشق، وذلك بعد أن أدعت إسرائيل أنها استهدفت “متطرفين” كانوا يستعدون لمهاجمة أفراد من الأقلية الدرزية في بلدة صحنايا جنوب غربي العاصمة.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل شنّت غارة جوية، الأربعاء، على “مجموعة متطرفة” قرب دمشق، تهدف إلى توجيه “رسالة حازمة” إلى السلطات في سوريا لحماية الطائفة الدرزية.

وقال نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه، “نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تحذيرية، واستهدف مجموعة متطرفة كانت تستعد لشن هجوم على السكان الدروز في بلدة صحنايا، في محيط دمشق بسوريا”.

وأضاف البيان: “تم نقل رسالة حازمة إلى النظام السوري، إسرائيل تتوقع منهم التحرك لمنع الإضرار بالطائفة الدرزية“.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية