إسرائيل تقتل فلسطينيا وتعلن سقوط صواريخ على بلداتها الجنوبية وتشتكي المقاومة في مجلس الأمن

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: قالت اسرائيل ومسؤولون طبيون في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) إن غارة جوية اسرائيلية أسفرت عن استشهاد ناشط فلسطيني الجمعة بقطاع غزة بعد يومين من هدنة بوساطة مصرية أدت إلى تهدئة العنف عبر الحدود.

وجاءت الغارة على وسط غزة بعد إطلاق صاروخين على اسرائيل في وقت سابق الجمعة. ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات بسبب الصاروخين.

وأكدت متحدثة عسكرية اسرائيلية وقوع الغارة الجوية بعد ان قال مسؤول طبي من حماس في غزة إن نشطا استشهد وآخر أصيب بجروح في ضربة جوية اسرائيلية على مخيم البريج في وسط غزة. وباستشهاد الناشط الجمعة يرتفع عدد شهداء الغارات الجوية الاسرائيلية في قطاع غزة منذ يوم الاثنين الى تسعة بينهم صبي عمره 14 عاما. وشنت اسرائيل هذه الهجمات بعد هجوم عبر الحدود المصرية أسفر عن مقتل رجل اسرائيلي.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي أنه سقطت ظهر أمس في محيط المجلس الاقليمي ‘أشكول’ بالنقب الغربي قذيفتان صاروخيتان أطلقتا من قطاع غزة، دون أن يسفر سقوطهما عن وقوع إصابات.

وذكر أن أحدهما أحدث أضراراً مادية، إذ ألحق ضررا بدفيئة زراعية في أحد التجمعات السكنية.

وقال المتحدث أنه عثر في منطقة المجلس الإقليمي ‘بئير توفيا’ الواقع جنوبي مدينة أسدود صباح الجمعة على بقايا صاروخ من طراز ‘غراد’، أوضح أنه يرجح أن يكون قد جرى اطلاقه من قطاع غزة.

وذكر المتحدث أن نشطاء من غزة أطلقوا ليل الخميس وفجر الجمعة أربع قذائف صاروخية دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار، لافتاً إلى أن منظومة ‘القبة الحديدية’ تمكنت من اعتراض إحدى القذائف في حين سقطت الثلاث الأخرى في الخلاء. وجاء إطلاق القذائف هذه التي أعلنت عنها إسرائيل، في وقت سرت فيه عملية تهدئة جديدة توسطت فيها مصر ليل الأربعاء، بعد موجة قتال شديد، أستشهد خلالها تسعة فلسطينيين، وأصيب أكثر من عشرة آخرين، فيما أصيب أربع إسرائيليين، إذ أطلقت المقاومة أكثر من 130 قذيفة صاروخية على جنوب إسرائيل.

وأعلنت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على موقع صوفا، وكذلك قصف بلدة عسقلان بصاروخين آخرين، إضافة إلى صاروخ رابع على مستوطنة مفتاحيم شرق مدينة خانيونس.

وقدمت الحكومة الإسرائيلية ليل الخميس شكوى إلى مجلس الأمن الدولي في أعقاب الهجمات الصاروخية الفلسطينية، ونقل عن مندوب إسرائيل قوله رون بروس اور أنه طالما لم تنعم التجمعات السكنية في الجنوب بالهدوء فان قطاع غزة ‘لن يذوق طعم الراحة’. وتوعد بمهاجمة غزة، وقال ‘إن إسرائيل تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها وستتخذ جميع الإجراءات لحماية مواطنيها’. إلى ذلك، نعت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس اثنين من ناشطيها هم ثائر البيك ومحمد الخالدي، وقالت انهما قضيا اختناقاً داخل نفق للمقاومة شمال قطاع غزة.

وذكرت أنهما ‘ارتقيا إلى العلا شهيدين جراء استنشاق غاز أثناء تفقدهما لأحد أنفاق المقاومة التي تعرضت لقصف صهيوني قبل يومين’. وأضافت في بيان لها ‘جاءت شهادتهما بعد مشوار جهادي عظيم ومشرف، وبعد عمل دؤوبٍ وجهاد وتضحية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية